فهد العليوة يتحدث بفلسفته الخاصة عن الخوف والجمهور يتفاعل معه

بطريقته الخاصة، شارك الكاتب فهد العليوة رؤيته وفلسفته حول الخوف، كاشفاً عمّا يخشاه وأسبابه.

وعبر حسابه على «إنستغرام»، نشر العليوة نصاً مطولاً عبّر فيه عن مشاعره، وكتب: «مثل كل البشر أخاف. أينعم خايف ومن حقي أخاف. مو لأن مثل ما يقول المثل "من خاف سلم"، ولا لأن إيماني ضعيف، ولا لأن الدنيا غدّارة. بس لأني ماني خايف من جن ولا حرب ولا سلاح ولا عدو أو أشباح. تعلمت ما أخاف من شيء بيد رب البشر. خوفي كله من بشر. أخاف من خذلان الصديق، من استغلال القريب، خايف أسند ظهري على شخص ألاقيه ساندني بسكينة. خايف من اللي يبيع العِشرة اللي أنا شاريها. خايف من اللي سهل يتخلى، سهل يغيب ويختفي ولا همه. أخاف من اللي وجودي وغيابي عنده سيّان. ومن صاحب لسان يعرف يقول ويحلف ويتكفّر، وأفعاله عكس ما يقول. خايف من ثقة في غير محلها، وأقنعة إن طاحت كشفت بشاعة اللي تحتها. أخاف من كذب إنسان عقلي يعتبره صادق. وأخاف من واحد طاع أمر نفسه بسوء ويكابر. أخاف من اللي ما له عزيز ولا غالي، وعنده البشر واحد يروح وييجي بداله ثاني. أخاف من اللي يلبس الضحكة وما يحسها. أخاف من اللي إذا ضمنك يتبدل ويدوّر غيرك. أخاف من اللي عينه دايم جوعانة ما تشبع. ومن اللي يضر ويمتنع إن حس إنه ممكن ينفع. وأخاف أتعوّد على القسوة والظلم والغدر والكذب والحسد والغيرة والتخلي والمكابرة. أخاف يصير عادي عندي الأمر، وبعد التعود يختفي صوت الضمير، وما أقدر أفرق بين الشر والخير. وأظلم وأقسى وأغدر وأكذب وأحقد وأغار وأحسد. وسهل أتخلى. خايف أكابر وأقول عادي. حال الباقي من حالي. خايف. ومن حقي أخاف. ماني مثالي. لكن شغلي الشاغل أحاول أخلي فيني الخير دايم ينتصر في الأخير».

وتفاعل متابعوه مع كلماته بشكل واسع، حيث عبّروا عن إعجابهم بطرحه الصادق، مؤكدين أن حديثه لامس مشاعرهم وعبّر عمّا بداخلهم. وكتب أحد المتابعين أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة سيدتي

منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 30 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
الإمارات نيوز - فنون منذ 20 دقيقة
الإمارات نيوز - فنون منذ 14 ساعة
مجلة هي منذ ساعتين
ET بالعربي منذ 3 ساعات
الإمارات نيوز - فنون منذ 20 دقيقة
مجلة ليالينا منذ ساعة
مجلة سيدتي منذ 18 ساعة
في الفن منذ ساعتين