لم يَعُد اسم «ماتشيدا زيلفيا» مجرد مفاجأة عابرة في دوري أبطال آسيا للنخبة، بل بات نموذجاً واضحاً لصعود الأندية اليابانية المبنية على التخطيط طويل المدى، الفريق الذي سيواجه شباب الأهلي في نصف النهائي بعد غدٍ، يحمل قصة مختلفة تماماً عن بقية المنافسين، تبدأ من صعود تدريجي وتنتهي بحضور قاري لافت في أول مشاركة حقيقية له.
تأسّس النادي في مدينة ماتشيدا بطوكيو، وظل لسنوات طويلة بعيداً عن الأضواء حتى حقق قفزة نوعية بالصعود إلى دوري الدرجة الأولى بعد التتويج بدوري الدرجة الثانية، قبل أن يثبت نفسه سريعاً بين الكبار، وفي أول موسم له في المحترفين، أنهى المنافسة في المركز الثالث، وهو إنجاز لافت لفريق حديث العهد بهذه المرحلة.
لكن التحول الحقيقي جاء في عام 2025، عندما تُوّج بلقب كأس الإمبراطور لأول مرة في تاريخه، وهو أحد أعرق البطولات في اليابان، بعد الفوز على فيسيل كوبي 3-1، في إنجاز وضع الفريق مباشرة على خريطة الكبار محلياً وقارياً.
ودخول ماتشيدا إلى دوري أبطال آسيا للنخبة لم يكن شكلياً، بل جاء مصحوباً بنتائج قوية منذ دور المجموعات، فالفريق تصدّر مجموعته برصيد 17 نقطة، متفوّقاً على أندية ذات خبرة قارية، وحقق انتصارات مهمة خارج أرضه، أبرزها الفوز على شنجهاي بورت 2-0.
وفي دور الـ16، تجاوز الفريق الكوري جانجوون بصعوبة، قبل أن يصطدم بالاتحاد السعودي في ربع النهائي. ورغم الفوارق الكبيرة في الأسماء والخبرة، نجح ماتشيدا في تحقيق فوز تاريخي 1-0، ليبلغ نصف النهائي في أول مشاركة قارية له، في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.
وما يميّز ماتشيدا ليس الأسماء، بقدر ما هو «النظام»، فالفريق يقوده المدرب الياباني جو كورودا، الذي يعتمد على كرة منظّمة قائمة على الاستحواذ والانضباط التكتيكي، مع انتقالات سريعة ومدروسة، ولا يندفع هجومياً، بل يبني هجماته بصبر، مستفيداً من التمريرات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



