يبدو أن العلاقة بين شركة أنثروبيك وإدارة دونالد ترامب بدأت تشهد تحسنًا. فعلى الرغم من تصنيف الشركة مؤخرًا على أنها "مخاطر على سلسلة التوريد" من قبل وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، لا تزال أنثروبيك تجري محادثات مع مسؤولين رفيعي المستوى داخل الإدارة.
وكانت هناك مؤشرات سابقة على هذا التحسن، أو على الأقل على وجود اختلاف داخل الإدارة بشأن التعامل مع الشركة، حيث أفادت تقارير بأن وزير الخزانة سكوت بيسنت ورئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول شجّعا قادة البنوك الكبرى على اختبار نموذج "مايثوس" الجديد من أنثروبيك.
ويبدو أن المؤسس المشارك للشركة، جاك كلارك، أكد ذلك، إذ وصف الخلاف المستمر حول تصنيف "مخاطر سلسلة التوريد" بأنه "نزاع تعاقدي محدود"، مشيرًا إلى أنه لن يؤثر على استعداد الشركة لإطلاع الحكومة على أحدث نماذجها.
وفي يوم الجمعة، أفاد موقع أكسيوس بأن بيسنت ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز عقدا اجتماعًا مع الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، داريو أمودي. ووصف البيت الأبيض اللقاء بأنه "اجتماع تمهيدي" كان "مفيدًا وبنّاءً".
وجاء في بيان البيت الأبيض: "ناقشنا فرص التعاون، إضافة إلى مقاربات وبروتوكولات مشتركة لمعالجة التحديات المرتبطة بتوسيع نطاق هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
