في أدبيات النضال الوطني، لا يُقاس حضور القادة بالظهور اليومي فحسب، بل بمدى رسوخ مشروعهم في وجدان الجماهير وقدرتهم على إدارة الملفات المعقدة في مراكز القرار الدولي.
ومن هذا المنطلق، تبرز عودة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي كاستحقاق وطني وحتمي، ليس فقط كونه يمثل رأس الهرم القيادي، بل بوصفه "صمام أمان" يستمد منه الشارع الجنوبي ثقته وثباته في أحلك الظروف.
المرحلة الراهنة التي يمر بها الجنوب لا تُدار بالعاطفة المجردة، بل ضمن رؤية سياسية احترافية توازن بين "ثوابت الميدان" و"متطلبات الدبلوماسية". تواجد الرئيس الزُبيدي في دوائر التأثير الخارجي ليس غياباً عن المشهد، بل هو حضورٌ في صلب المعركة السياسية لانتزاع الاعتراف بقضية شعب الجنوب وتثبيت مكانتها في أي تسوية قادمة.
القيادة اليوم تدير دفة الأمور بعقلية باردة تدرك أن "المعركة السياسية" لا تقل ضراوة عن "المواجهة العسكرية"، وأن التواجد في العواصم المؤثرة هو لقطع الطريق أمام محاولات الالتفاف على تطلعات الجنوبيين.
والرئيس الزُبيدي على تواصل وحضور دائم مع كل تفاصيل المشهد الداخلي، من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
