عقد ممثلو الاتحاد الأوروبي محادثات أولية مع الحكومة المجرية المقبلة حول كيفية الإفراج عن مليارات اليوروات من أموال الاتحاد التي جمدتها بروكسل بسبب مخاوف تتعلق بسيادة القانون والفساد في عهد رئيس الوزراء المنتهية ولايته فيكتور أوربان.
وقالت المفوضية الأوروبية في بيان صدر الأحد إن "الاجتماعات الفنية" عُقدت في بودابست يومي أمس الأول الجمعة وأمس السبت "بمشاركة ممثلين كبار" من الإدارة المجرية القادمة، التي يتوقع أن يقودها بيتر ماجيار.
ووصفت المفوضية هذه الاجتماعات بأنها "فرصة مبكرة لإجراء مناقشات عملية حول كيفية المضي قدما وتحقيق تقدم حقيقي للإفراج عن أموال الاتحاد الأوروبي المخصصة للمجر، والتي جُمدت بسبب مخاوف تتعلق بالفساد وسيادة القانون".
من جانبه، قال ماجيار إن المجر شددت خلال المحادثات على أحقيتها في هذه الأموال، مضيفا عبر فيسبوك: "أموال الاتحاد الأوروبي ليست صدقة، بل تعويض عن مساهمات المجر في الاتحاد وعن إسهامات بلدنا في أوروبا".
كما دعا المجريين إلى التحلي بالصبر، قائلا: "إن عواقب أخطاء وإخفاقات الحكومة المنتهية ولايتها لن تختفي بين عشية وضحاها. ومع ذلك، نحن لا نبحث عن أعذار، بل عن حلول".
وكان رئيس الوزراء المجري المخضرم أوربان، الذي أُطيح بحزبه "فيدس" في الانتخابات البرلمانية الأسبوع الماضي بعد 16 عاما في السلطة، قد دخل في خلافات طويلة مع الاتحاد الأوروبي حول مجموعة واسعة من القضايا، من بينها المساعدات المالية لأوكرانيا والعقوبات على روسيا.
من جانبها، جمدت المفوضية الأوروبية تمويلا مخصصا لبودابست بسبب مخاوف من تدهور سيادة القانون، حيث تم حجب عشرات المليارات من اليورو.
وتأمل بروكسل أن تعيد الحكومة الجديدة بقيادة ماجيار المجر إلى الالتزام بمعايير الاتحاد الأوروبي بعد سنوات من التراجع الديمقراطي.
هذا المحتوى مقدم من بوابة مصر ٢٠٣٠
