بلغ التوتر ذروته داخل غرفة ملابس ريال مدريد الإسباني في أعقاب الخسارة أمام بايرن ميونخ الألماني الأسبوع الماضي، والخروج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، ليواصل الفريق الملكي الابتعاد عن منصات التتويج.
وخسر بايرن ميونخ ذهابًا وإيابًا بواقع 1-2 و3-4 على ملعبي سانتياغو برنابيو وأليانز أرينا على الترتيب، ليودع بطولته المفضلة من دور الثمانية بنتيجة إجمالية 4-6، بينما ضرب عملاق بافاريا موعدًا ناريًا مع حامل اللقب باريس سان جيرمان الفرنسي في نصف النهائي.
وتلقى الفرنسي إدواردو كامافينغا بطاقة حمراء في الدقيقة 86، وقت أن كانت النتيجة تشير إلى تفوق ريال مدريد 3-2، ليصبح قريبًا من اللجوء إلى شوطين إضافيين بتعادل إجمالي 4-4، لكن بعد لحظات سجل أصحاب الأرض هدفين، عن طريق الكولومبي لويس دياز والفرنسي مايكل أوليس حسما بهما التأهل.
كواليس ما حدث في غرفة ريال مدريد بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا
وقالت صحيفة "ماركا" الإسبانية إن الأجواء داخل غرفة الملابس كانت "مشحونة للغاية بالحزن والتوتر. خرج لاعبو الفريق من أرض الملعب غاضبين وساخطين بسبب قرار الطرد، بينما كان أدرينالين المباراة لا يزال يسري في عروقهم".
واستدرك: "لكن بمجرد دخولهم غرفة الملابس، خفتت الأصوات فجأة عندما رأوا بطل المشهد إدواردو كامافينغا الذي بدا محطمًا تمامًا، وانهار بالبكاء قبل أن يحاول رفاقه احتواء الموقف".
وكان لاعب الوسط الفرنسي يجلس وحيدًا ويبكي بحرقة، وحمل نفسه وحيدًا مسؤولية الخسارة والخروج من البطولة، وأكد أنه يدرك ارتكابه لخطأ أثر بشكل مباشر في نتيجة المواجهة مع بايرن، بعيدًا عن الجدل التحكيمي والقرار الذي وصفه الريال بأنه "ظالم".
وجاءت هذه اللقطة تحديدًا لتعكس موسم صعب للغاية يمر به كامافينغا، وفي الأشهر الأخيرة كان مستواه بعيدًا عن أفضل نسخة قدمها مع "الميرنغي"، قبل أن يفقد مكانه لصالح لاعبين آخرين بخصائص مختلفة مثل المغربي إبراهيم دياز.
كما أظهرت مباريات اللاعب مؤخرًا أنه لا يمر بأفضل فتراته، ولم يتمكن من استعادة الأداء الحيوي والمثير الذي أسر جماهير سانتياغو برنابيو في بداياته، قبل أن يسقط على غرار عدد كبير من زملائه ضحية لصافرات الاستهجان.
هذا المحتوى مقدم من winwin
