عاش دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد ليلة أخرى حزينة في مسيرته بعد خسارة درامية بركلات الترجيح أمام ريال سوسيداد بنهائي كأس ملك إسبانيا.
وأخفق المدرب الأرجنتيني في إعادة لقب الكأس الغائب عن أتلتيكو منذ 13 عاماً، لتستمر معاناته في النهائيات، وخاصة عند الاحتكام لركلات الترجيح.
وأصبح سيميوني المدرب الأكثر خسارة بركلات الترجيح في النهائيات بتاريخ كرة القدم الإسبانية، بعد الهزيمة الثالثة بمشواره بنفس الطريقة.
وخسر أتلتيكو نهائي دوري أبطال أوروبا بموسم 2015-2016 أمام ريال مدريد بركلات الترجيح، وتكرر الأمر في ديربي السوبر الإسباني لموسم 2019-2020، قبل السقوط أمام سوسيداد الليلة الماضية.
وكسر سيميوني بذلك الرقم القياسي السلبي لمواطنه هيكتور كوبر، ومدرب أتلتيكو السابق لويس أراغونيس بالخسارة بركلات الترجيح مرتين في تاريخ الكرة الإسبانية.
سيميوني خسر النهائي الخامس مع أتلتيكو مدريد
خلال آخر 11 عاماً اكتفى أتلتيكو مع سيميوني، المدرب الأعلى أجراً في العالم، بلقب واحد للدوري الإسباني بموسم 2020-2021.
ومنذ توليه القيادة قبل 14 عاماً خاض سيميوني 11 نهائياً مع أتلتيكو، خسر 5 منها، أي نصف العدد تقريباً، بينما يضم سجله لقبين في الليغا، ولقبين للدوري الأوروبي، ولقبين للسوبر الأوروبي، بجانب كأس الملك مرة، والسوبر الإسباني، ليظل أنجح مدرب بتاريخ ناديه.
سيميوني بدا حزيناً جداً بعد خسارة الأمس، وحين سُئل عن رسالته لجمهور أتلتيكو قال: "الجمهور لا يحتاج إلى رسائل، يحتاج إلى ألقاب".
ورفض الإجابة عن أسئلة حول استعداده لمواجهة أرسنال الإنجليزي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، في فرصته الأخيرة للتتويج بلقب كبير هذا الموسم، قائلاً: "لا أفكر في أرسنال الآن، أنا متألم".
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
