قال تحليل نشرته مؤسسة "جيمستاون" الأمريكية للكاتب لوك زاكيديس إن "الحوثيين يتجهون بشكل متزايد إلى تبادل الأسلحة والتدريب وتكنولوجيا الطائرات المسيّرة مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وحركة الشباب، في تطور يعكس تعاونًا يتجاوز الفوارق الأيديولوجية ويهدد بانتشار قدرات تسليحية متقدمة."
وأضاف التحليل أن "هذا التعاون المتنامي يمثل تهديدًا خطيرًا، إذ يمكن حتى للعلاقة البراغماتية البحتة بين الحوثيين والقاعدة أن تعزز بشكل ملموس القدرات العملياتية لكلا الطرفين، وتفتح المجال لتبادل الأساليب والتقنيات والأسلحة، بما قد يدعم هجمات مستقبلية."
وأشار التحليل إلى أن "هذه الشبكة المتنامية للحوثيين وإيران تتيح فرصة لتوسيع نفوذهم وتعزيز قدرات الجماعات المعادية للولايات المتحدة، حتى وإن لم تكن ضمن محور المقاومة بشكل مباشر. ومن شأن ذلك استنزاف الموارد العسكرية الأمريكية في أفريقيا والشرق الأوسط، إذ إن حصول فروع القاعدة على القدرة على إنتاج صواريخ الحوثيين أو الطائرات بدون طيار محليًا قد يؤدي إلى انتشار هذه الخبرات عبر الشبكة الجهادية العالمية."
وأوضح التحليل أنه "يُعتقد أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
