تؤكد معطيات بحثية حديثة أن إنتاجية الموظفين بعد الأربعين لا ترتبط بزيادة ساعات العمل، بل بتنظيمها بشكلٍ أكثر كفاءة؛ حيث توصلت دراسة علمية إلى أن العمل لمدة 3 أيام أسبوعيًا، بما يعادل 25 ساعة، يحقق أعلى مستويات الأداء الإدراكي لهذه الفئة العمرية.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز ، فإن الدراسة الصادرة عن Melbourne Institute of Applied Economic and Social Research اعتمدت على تحليل بيانات واسعة النطاق. ما يمنح نتائجها مصداقية علمية عالية ويجعلها محط اهتمام المؤسسات وصناع القرار.
علاوة على ذلك، تشير النتائج إلى أن التوازن بين العمل والراحة أصبح عاملًا حاسمًا في تعزيز الكفاءة. لا سيما مع التغيرات التي يشهدها سوق العمل عالميًا، وارتفاع متوسط الأعمار المهنية.
منهجية دقيقة تكشف العلاقة
اعتمدت الدراسة على مسح شامل شمل نحو 6,500 مشارك، من بينهم 3,500 امرأة و3,000 رجل، تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عامًا. وهو ما يعكس تنوعًا ديموغرافيًا يسمح بفهم أعمق لأنماط العمل والإنتاجية.
وفي هذا السياق، خضع المشاركون لاختبارات دقيقة لقياس الأداء الإدراكي، شملت الذاكرة، والتركيز، وسرعة المعالجة الذهنية. وهي مؤشرات أساسية لتقييم الكفاءة المهنية في مختلف المجالات.
كما أظهرت النتائج أن إنتاجية الموظفين بعد الأربعين تبلغ ذروتها عند العمل بدوام جزئي. حيث يسهم تقليل ساعات العمل في الحفاظ على نشاط الدماغ وتعزيز القدرة على اتخاذ القرارات.
العمل المعتدل يعزز الأداء
تشير البيانات إلى أن العمل المعتدل يلعب دورًا إيجابيًا في تحفيز القدرات الذهنية. حيث يساعد على إبقاء الدماغ في حالة نشاط مستمر دون الوصول إلى مستويات الإرهاق.
في المقابل، تبدأ القدرات الإدراكية في التراجع تدريجيًا مع زيادة ساعات العمل. خاصة عند تجاوز 40 ساعة أسبوعيًا؛ ما يؤثر بشكل مباشر في جودة الأداء.
ومن اللافت أن الدراسة أوضحت أن العمل قد يتحول إلى عامل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال
