الأردن الهاشمي وفيّ لرسالته

منذ تأسيسه، مرّ الأردن بفصول عدة في تاريخه، وصاغ أهله قصتهم على فطرة العروبة، ومشروعية حقوقها، وبما مثلته قيم ملوك بني هاشم ورسالتهم. ورغم كل ما قيل بحق هذا الوطن، إلا أنه كان، ووجد مكانه على أرضه، وعوناً لأمّته.

ومنذ لحظة إعلان دولتهم في عشرينيات القرن الماضي، ومع لحظة التأسيس، واجه الأردنيون اللحظة الأولى لاستحقاقات رتبتها فترة الانتدابات في المنطقة. وفي إحدى خطابات الملك المؤسس الهامة، قال: "لقد كنت خادم الأمة العربية عندما قدر لي المشاركة في وضع أسس الثورة الكبرى، والذي انبثق عنها كيان العرب الدولي الحديث، وكانت زعازع، وكانت أعاصير، وقفنا وقت هبوبها نحمل أماني البلاد (الأردن) تجاه أمته وعروبته."

وتوالت الأحداث، فوجهت للأردنيين "تهمة" دعم الثورة السورية التي اندلعت ضد الفرنسيين عام (1925-1927م). وهذه التهمة مثلت محل اعتزاز أردني، كتب عنها الكثيرون ممن كتبوا مذكراتهم عن تلك المرحلة، وأبرزهم سلطان الأطرش، وغيرهم من أحرار سوريا الذين وجدوا الترحاب بين أهله والحظوة.

والأردنيون هم ذاتهم الذين قدموا التضحيات في حرب 1948م، واستطاعوا الحفاظ على جزء من فلسطين (الضفة الغربية و"قدسها الشريف") وإعلان الوحدة معها فيما بعد. فدفعوا أيضاً ثمن ذلك شيئاً من الحصار من القريب الشقيق، وكانت التهمة نخوتهم العربية، وغيرة الأردنيين الشديدة على عروبتهم ودينهم.

والمطّلع على وثائق وعناوين تلك الصحف في بعض دول الأشقاء، يدرك لماذا تأسس نوع من اتهام هذا الوطن بما ليس فيه، إذ أشهر بعض الأشقاء، وقوى أخرى دولية، سلاحهم تجاه الأردن لأنه اتخذ قرار الوحدة. ذلك أن البعض لم يرد للأردن أن يمارس دوراً ولا يريدون أن يروه سوى في جيوبهم، وهو أمر لم يكن. فبقي الأردن بكل حضوره.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 34 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 23 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 22 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 12 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
قناة المملكة منذ 10 ساعات
قناة المملكة منذ 14 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات