في ظلِّ زحف الخرسانة المسلَّحة، تقلَّصت المساحةُ الزراعيَّة، في وقتٍ تعاني تلك المساحة أصلًا من (الهجران)، حيث ما بَقِيَ منها استسلم لعوامل الزَّمن، وحسبة: التعب أكبر بكثير من المحصول.
أضف إلى ذلك أنَّ مَن بَقِيَ من تلك الأجيال التي كانت ترى في الزراعة مشروع حياة، لم يعد في إمكانه أكثر ممَّا كان، وإنْ أراد فتبعاتُ العمر لا تسعفه، عدا من حسرات على ذلك الماضي الأخضر الجميل.
فمَن يتأمَّل ما يحمله أرشيف الصور عن تلك المدرَّجات الخضراء، ويقارنها بواقع ما تعيشه اليوم، لا يملك سوى الترحُّم على تلك الأيام الخوالي، التي كانت تعجُّ بزحام (الزراعة) في سباق مع الزَّمن، وأمل كبير في حصاد وفير من ثمرة الصَّيف، والخريف.
لنصل إلى واقع ما نعيشه اليوم، من صورة مغايرة بين جدران مصمتة، وعدم الجرأة في أخذ خطوة العودة إلى الإسهام، ولو بزرع شجرة واحدة؛ إسهامًا في عودة البساط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
