في دولة تعد من بين "الأفقر مائيا" في العالم، لم يعد التعامل مع "ملف المياه" يحتمل الحلول المرحلية أو المعالجات الجزئية، بل بات يتطلب مشاريع كبرى تعيد صياغة المعادلة من جذورها ولهذا جاءت فكرة الناقل الوطني، فما اهمية هذا المشورع؟.
مشروع الناقل الوطني للمياه "كخيار استراتيجي" يعكس تحولا حقيقيا بنهج إدارة الموارد، ويضع الأردن أمام مرحلة جديدة عنوانها التخطيط طويل الأمد والاستجابة بحجم التحدي، فالمشروع في كل تفاصيله والذي يقوم على تحلية مياه البحر الاحمر، وتوفير 300 مليون متر مكعب من المياه الصالحة للشرب سنويا، ما يجعله ركيزة أساسية في سد الفجوة المائية المتفاقمة.
ترأس جلالة الملك بحضور سمو الأمير الحسين ولي العهد،اجتماعا حكوميا للاطلاع على خطوات جاهزية تنفيذ المشروع، بإطار متابعة دقيقة لمسار واحد من أضخم "المشاريع الوطنية" الكبرى المرتبطة برؤية التحديث الاقتصادي، وتحقيق الامن المائي.
التوجيهات الملكية جاءت واضحة وحاسمة،وتؤكد على ضرورة العمل على جاهزية البنية التحتية وضمان توافقها الكامل مع المتطلبات الفنية للمشروع، لجانب دراسة جميع الابعاد المالية والفنية والقانونية بشكل دقيق، وهذه المحددات لا تعكس فقط حرصا على "نجاح المشروع"، بل تؤسس لمنهجية عمل تقوم على الاستدامة والانضباط والكفاءة، وتمنع تكرارا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
