متابعة: محمد بوهلال / عدسة: محمد سهيمي
أسدل الستار على مغامرة أولمبيك آسفي في كأس الاتحاد الإفريقي عند محطة نصف النهائي، عقب تعادل مثير ومشحون بنتيجة 1-1 أمام اتحاد العاصمة الجزائري، في مواجهة احتضنها ملعب المسيرة وشابتها أحداث خارجة عن نطاق المنافسة الرياضية.
المباراة لم تنطلق في موعدها المحدد، إذ تأخرت صافرة البداية لأكثر من ساعة وعشرين دقيقة وسط أجواء مشحونة، لتُمهّد الطريق لسهرة كروية غير اعتيادية. ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، نجح الفريق الجزائري في افتتاح التسجيل عبر الخالدي أحمد من نقطة الجزاء في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، مستغلاً حالة الارتباك التي طبعت مجريات اللقاء.
الشوط الثاني لم يكن أقل توتراً، حيث تكررت التوقفات بسبب احتجاجات الفريقين ما أثّر بشكل واضح على نسق اللعب. ورغم ذلك، أبدى أولمبيك آسفي ردة فعل قوية، تُوجت بهدف التعادل الذي حمل توقيع اللاعب كوني في الدقيقة 75، ليعيد الأمل مؤقتاً لأصحاب الأرض.
لكن التعادل لم يكن كافياً لقلب الموازين، حيث ابتسمت بطاقة التأهل لاتحاد العاصمة، الذي عرف كيف يدير المواجهة حتى صافرة النهاية، ضامناً مكانه في المباراة النهائية.
اللقاء لم يخلُ من مشاهد مؤسفة، إذ شهدت المدرجات اشتباكات بين الجماهير، أسفرت عن إصابة بعض الصحفيين، ما ألقى بظلاله على صورة الحدث الكروي.
وبهذا العبور يضرب اتحاد العاصمة موعداً نارياً في النهائي أمام الزمالك المصري، في مواجهة مرتقبة تعد بالكثير من الإثارة والتشويق.
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء المغربية





