شهد نشاط أكاديمي احتضنته جامعة سرقسطة توترات مثيرة بعد قيام مناصرين لجبهة البوليساريو الانفصالية بالتشويش على أشغاله، التي خُصصت لمناقشة العلاقات المغربية الإسبانية على ضوء قرار مجلس الأمن رقم 2797، حيث قاطع المحتجون مداخلات الندوة ورفعوا شعارات داخل القاعة الكبرى بكلية الحقوق، في محاولة لفرض أطروحتهم.
وتصدى مشاركون مغاربة وإسبان لهذه السلوكيات المشينة، معبرين عن رفضهم مصادرة حرية التعبير والتضييق على النقاش الأكاديمي، قبل أن يتطور الوضع إلى حالة من الفوضى استدعت تدخلاً لإخراج المشوشين بعد إخلالهم بالنظام العام، ما أعاد الهدوء إلى مجريات الندوة المنظمة بشراكة مع القنصلية العامة للمملكة المغربية بتاراغونا ومكّن من استئناف أشغالها.
“تراجع مدو”
قال رمضان مسعود العربي، رئيس الجمعية الصحراوية لضحايا البوليساريو بمدريد، إن ما جرى داخل جامعة سرقسطة يعكس توجهاً متكرراً لدى مناصري الجبهة نحو تعطيل النقاشات المرتبطة بقضية الصحراء المغربية داخل الفضاءات الأكاديمية الإسبانية، وذلك بسبب تنامي الدعم الدولي للمقاربة المغربية القائمة على الحكم الذاتي.
وأضاف عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية أن هذا السلوك يكشف تراجع قدرة الأطروحات الانفصالية على كسب النقاش في الواجهات الدبلوماسية والفكرية.
وعرج رمضان مسعود، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على تفاصيل الواقعة، مبرزاً أن موالين للبوليساريو عمدوا إلى مقاطعة مؤطري ندوة “العلاقات الإسبانية المغربية والإطار القانوني الجديد للصحراء في ضوء قرار مجلس الأمن رقم 2797″، والصراخ داخل القاعة الكبرى بكلية الحقوق ورفع شعارات وأعلام استفزازية، ما تسبب في حالة من الفوضى والإخلال بالنظام العام.
وأكد الفاعل الحقوقي عينه أن المشاركين المغاربة والإسبان عبّروا عن رفضهم محاولات تطويق آرائهم ومصادرة حرية التعبير، قبل أن يتم إخراج المشوشين لاستعادة السير العادي للنشاط.
وفي السياق ذاته يرى الخبير في نزاع الصحراء أن لجوء الجبهة إلى هذه الأساليب يعكس ارتباكها إزاء التحولات التي يعرفها الملف على المستوى الدولي؛.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
