أعلنت كوريا الشمالية اختبار نسخة مُعدلة من صاروخها الباليستي الرئيسي، في عملية إطلاق أشاد بها الزعيم كيم جونج أون، في وقت تُحول فيه الولايات المتحدة تركيزها نحو الشرق الأوسط، بينما تُفاقم التقارير التي تُفيد بتقييد واشنطن لتبادل المعلومات الاستخباراتية مع سول المخاوف الأمنية في المنطقة، بحسب "بلومبرغ".
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية بإطلاق 5 صواريخ باليستية تكتيكية، وهي نسخ مُعدلة من صاروخ "هواسونج-11"، أصابت هدفها بالقرب من جزيرة تبعد حوالي 136 كيلومتراً (84.5 ميلاً) بدقة عالية الأحد.
وأضافت الوكالة أن كيم أعرب عن "رضاه الكبير" عن النتائج التي تحققت بعد 5 سنوات من البحث.
وذكرت الوكالة أن الهدف من الاختبار هو التحقق من خصائص وقوة رؤوس حربية عنقودية وألغام شظايا جرى تكييفها مع الصاروخ التكتيكي.
ويُعد هذا ثاني اختبار من هذا النوع خلال أقل من أسبوعين، وهو نظام تسليحي استخدمته إيران في هجماتها ضد إسرائيل خلال الحرب في الشرق الأوسط.
اقرأ أيضاً
اقرأ أيضاً
كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز ومضادة للسفن من على مدمرة بحرية
ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، الثلاثاء، أن كوريا الشمالية أجرت الأحد تجربة أخرى لصواريخ كروز استراتيجية وأخرى مضادة للسفن الحربية.
وتزامنت التجربة مع تقارير إعلامية كورية جنوبية تفيد بأن الولايات المتحدة تُقلص تبادل المعلومات الاستخباراتية عن كوريا الشمالية مع سول، بعد أن كشف وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونج دونج يونج، علناً عن موقع منشأة تخصيب اليورانيوم الكورية الشمالية في كوسونج.
بدوره، قال متحدث باسم وزارة التوحيد في كوريا الجنوبية، في إحاطة صحافية الاثنين، إن "الإطلاق يُظهر أن خطة تطوير الدفاع الوطني الجديدة التي كُشف عنها في المؤتمر التاسع للحزب تُنفذ بوتيرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق للأخبار
