بين مطرقة الجغرافيا وسندان "التحالفات الدولية": نحو "عقيدة أردنية" جديدة لإنتاج النخب

بين مطرقة الجغرافيا وسندان "التحالفات الدولية": نحو "عقيدة أردنية" جديدة لإنتاج النخب جو 24 :

كتب - اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني يعيش الأردن اليوم في قلب "عاصفة كاملة" من التحولات الجيوسياسية والاقتصادية التي لم تعد تنفع معها أدوات الإدارة التقليدية. فبينما تخوض الدبلوماسية الأردنية معارك "الندية" في المحافل الدولية لحماية الثوابت، لا يزال الجسد الاقتصادي والسياسي والإداري الداخلي يئن تحت وطأة ارتهانٍ لـ "وصفات جاهزة" وتحديات داخلية تتطلب ثورة في المفاهيم. هذا التباين يفرض سؤالاً وجودياً: هل يمكن للأردن أن ينتج نخباً وطنية توازن بين تحالفاتها الدولية وبين سيادتها المطلقة؟

إرث "الواقعية الوطنية الخشنة": من المجالي إلى عبيدات

تاريخياً، لم تكن "الموازنة" بين متطلبات القوة الداخلية والقيود الخارجية مجرد شعار، بل ممارسة لرجال دولة أدركوا مبكراً قواعد اللعبة. فمنذ هزاع المجالي، الذي حاول توظيف الأحلاف لتقوية الجيش العربي، إلى وصفي التل الذي آمن بأن "الفلاحة" هي أساس الاستقلال، وصولاً إلى مضر بدران الذي أدار الدولة بعقلية حذرة في أوج الأزمات؛ نجد خيطاً ناظماً واحداً: التحالف مع الخارج هو "أداة" لا "غاية". ولم تقتصر هذه المدرسة على الإجراء والممارسات العملية، بل شملت العمق الفكري الذي مثله عبد الحميد شرف بمأسسته للاستقلال الإداري، وأحمد عبيدات الذي قدم نموذجاً للمسؤول الذي يزاوج بين الصرامة السيادية والحصانة الداخلية ضد الفساد، معتبراً إياهما خط الدفاع الأول ضد أي ضغوط خارجية.

انفصام "الدبلوماسي" و"الاقتصادي"

المفارقة الراهنة تكمن في وجود "فصام" بين أداء دبلوماسي يقوده أيمن الصفدي بوضوح وصلابة ترفض التبعية في ملفات السيادة بقيادة وتوجيه مباشر من جلالة الملك، وأداء داخلي (اقتصادي وإداري) لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 14 ساعة
خبرني منذ 14 ساعة
قناة المملكة منذ 16 ساعة
قناة المملكة منذ 17 ساعة
قناة المملكة منذ ساعتين
خبرني منذ 18 ساعة