تحليل: استراتيجية الانتقالي في امتصاص الصدمات

استراتيجية الانتقالي في امتصاص الصدمات د.صبري عفيف العلوي

أقدم هنا قراءة تحليلية لواقع ميداني امتدت فترة طوال 100يوما وهي كفيلة في مجال ادارة الازمات السياسية والعسكرية بتجاوز المخاطر الكبرى ..

لذا سوف اكون واقعيا في طرحي لهذه المسألة وفقا للمعطيات الميدانية.

تُعد استراتيجية "امتصاص الصدمات" التي انتهجها المجلس الانتقالي الجنوبي منذ أواخر عام 2025 تحولاً جوهرياً في فن الإدارة السياسية للأزمات، حيث انتقل المجلس من مربع الهجوم العسكري المفتوح إلى تكتيك الانكفاء المرن للحفاظ على المكتسبات الوجودية. بدأت هذه المرحلة فعلياً مع تصاعد الضغوط السعودية المباشرة والتي ترجمت من خلال التدخلات الجوية التي أعقبت الإعلان الدستوري في يناير 2026، حيث اختارت القيادة سحب جزء من القوات من مراكز الثقل الحضري لتجنب الصدام المباشر مع المملكة، وهذه الخطوة كسرت خطورة الحرب الأهلية التي خطط لها وفقا لتقديرات خاطئة، لكن القرار الاستراتيجي بعدم المواجهة أربك خطة الخصم، وهو ما عكس نضجاً في تقدير الموقف العسكري الجنوبي وتغليب مبدأ الحفاظ على "القوة الصلبة والناعمة" بدلاً من استنزافها في معارك غير متكافئة، مما أدى إلى تحويل الصدمة العسكرية إلى فرصة لإعادة التموضع الاستراتيجي بعيداً عن الاستهداف المباشر.

وعلى الصعيد السياسي، نجح المجلس في امتصاص موجة القرارات السعودية واليمنية التي استهدفت تفكيك هيكله التنظيمي عبر تبني سياسة "التفكيك الصوري" للكيان السياسي عبر مسرحية هزلية لازالت كواليسها غير واضحة لحد الان، وبالإضافة امتصاص صدمة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
عدن تايم منذ 16 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 21 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 21 ساعة
عدن تايم منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 20 ساعة
عدن تايم منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
المشهد العربي منذ 22 ساعة