أثار خوان ماتا، لاعب الوسط الإسباني المعروف بمسيرته في أندية مثل ريال مدريد كاستيا، وفالنسيا، وتشيلسي، ومانشستر يونايتد، جدلاً واسعاً عقب مقابلة أجراها في برنامج "Salvados" مع جوردي إيفولي.
تطرق ماتا في تلك المقابلة إلى المبالغ الطائلة في كرة القدم الحديثة، معترفاً بأن رواتب لاعبي النخبة تُعد "جنونية" مقارنة بالمجتمع، رغم أنها "طبيعية" في سياق عالم كرة القدم.
وتذكر ماتا بداياته المهنية في "ريال مدريد كاستيا"، حيث وقع أول عقد احترافي له في سن الثامنة عشرة مقابل 90 ألف يورو سنوياً تقريباً، وقال: "كان أول عقد احترافي لي في ريال مدريد كاستيا. كنت في الثامنة عشرة من عمري، وأتذكر أنه كان بحدود 90 ألف يورو في السنة".
هذا الرقم، الذي يُعد كبيراً بالنسبة للاعب شاب، كان بداية لمسيرة تصاعدت فيها أجوره بسرعة، مما يوضح القفزة الاقتصادية من قطاعات الناشئين إلى الصفوة.
واعترف ماتا بأنه يعيش في "فقاعة"، قائلاً: "الحياة الواقعية هي حياة أصدقائي الذين يتعين عليهم البحث عن عمل أو عانوا من البطالة". وفيما يخص راتبه حينها في مانشستر يونايتد - الذي كان يبلغ حوالي 150 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً (نحو 193 ألف يورو) - وصفه بأنه "غير واقعي" مقارنة بـ 99.9% من المجتمع الإسباني والعالمي.
بل وأبدى استعداده لتقاضي أجر أقل لتقليل جانب "البزنس" في الرياضة، حيث قال: "كنت سأقبل براتب أقل لكي تصبح كرة القدم أقل تجارة". وقد تباينت هذه المواقف مع تسريبات "فوتبول ليكس"، التي كشفت عن مكافأة توقيعه لتشيلسي (مليون يورو) ورواتب تجاوزت 4 ملايين يورو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
