حذر الجيش الإسرائيلي سكان جنوب لبنان الاثنين، من الاقتراب من عدد من كبير القرى الحدودية حتى إشعار آخر، وقال إنه لا يسمح بالاقتراب من منطقة نهر الليطاني والوديان المحيطة به، فيما استمرت عمليات الهدم المنهجي للقرى الحدودية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه مع لبنان بوساطة أميركية.
وقال قادة عسكريون في الجيش الإسرائيلي لصحيفة "هآرتس"، إن الجيش الإسرائيلي يواصل هدم منشآت ومبانٍ في قرى جنوب لبنان خلال فترة وقف النار.
وأضافت المصادر العسكرية أن عمليات الهدم "تُنفّذ بشكل منهجي" وتستهدف مبانٍ مدنية في القرى التي تنتشر فيها القوات الإسرائيلية، بما في ذلك مناطق قريبة من الحدود مع إسرائيل.
تدمير بلدات لبنانية كاملة
وقالت المصادر العسكرية لـ"هآرتس"، إن الجيش الإسرائيلي لا يميز في عمليات الهدم بين المباني التي يزعم أن "حزب الله" استخدمها لتخزين أسلحة، وبقية المباني إذ تشير التقارير إلى تدمير بلدات كاملة.
وأضاف المسؤولون العسكريون أن عمليات الهدم تُنفذ بواسطة متعهدين يتقاضون أجوراً، بعضهم يتقاضى أجره عن عدد المباني التي يتم تدميرها.
وأشار العسكريون الذين تحدثوا إلى "هآرتس"، إلى أن الجيش الإسرائيلي يكرر في لبنان سياسته المتبعة في قطاع غزة فيما يتعلق بتدمير البنية التحتية المدنية.
اقرأ أيضاً
اقرأ أيضاً
خروقات إسرائيل تتواصل.. قصف مدفعي ونسف للمباني بجنوب لبنان
تزايد القصف الفسفوري وعمليات التمشيط الإسرائيلية دفع اللبنانيين للنزوح مجدداً. وغياب مقومات الحياة الأساسية في القرى الحدودية اللبنانية جعل البقاء فيها مستحيلاً
ونقلت الصحيفة عن أحد القادة العسكريين قوله إن الهدف هو "منع المدنيين اللبنانيين من العودة إلى البلدات الواقعة على طول الحدود مع إسرائيل".
وكان وزير الدفاع يسرائيل كاتس قد قال الشهر الماضي، إنه سيتم تدمير جميع المنازل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق للأخبار
