أكد أستاذ واستشاري غدد الصماء وسكري الأطفال بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة البروفيسور عبدالمعين عيد الأغا لـ"اليوم"، أن أساليب التوعية الصحية الموجهة للأطفال لم تعد كافية بصيغتها التقليدية التي تركز على "ما يجب فعله" أو "ما يجب تجنبه"، دون أن تفسّر بشكل واضح ومقنع "ماذا سيحدث إذا لم نلتزم".وأبان إلى أن الأطفال في مختلف مراحلهم العمرية باتوا أكثر وعياً وفضولاً، ما يتطلب خطاباً توعوياً يعتمد على ربط السلوك بنتائجه الواقعية، الصحية والنفسية والاجتماعية، وليس الاكتفاء بالتوجيه المجرد.ما هو مبدأ "فهم العواقب"؟وأوضح أن التوعية الفعالة يجب أن تبنى على مبدأ "فهم العواقب"، بحيث يدرك الأطفال أن لكل سلوك انعكاساً مباشراً على أجسادهم وحياتهم، وهو ما يعزز لديهم الدافعية الذاتية للالتزام، بدل الاعتماد على الرقابة أو الأوامر فقط.تسميةوأضاف أن هناك ثلاثة محاور رئيسية ينبغي أن تركز التوعية فيها على النتائج المترتبة بشكل واضح وهي :النوم الجيدالمحور الأول يتمثل في السهر والحرمان من النوم، حيث لا يكفي توجيه الأطفال للنوم المبكر أو منعهم من السهر، بل يجب توعيتهم بأن النوم الليلي العميق هو الوقت الذي يفرز فيه الجسم "هرمون النمو " المسؤول عن الطول والتطور الجسدي الطبيعي، بينما يؤدي اضطراب النوم أو السهر المتكرر إلى اختلال هذا الهرمون، ما قد ينعكس سلباً على النمو ويزيد من احتمالية تعرض الأطفال لقصر القامة، إلى جانب تأثيره على التركيز والتحصيل الدراسي والحالة المزاجية.التغذية السليمةأما المحور الثاني فيتعلق بالنمط الغذائي، حيث شدد على ضرورة توعية الأطفال بأن التغذية غير الصحية لا تظهر آثارها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
