أيها الهلاليون.. اهربوا من الفوضى التي لم تخلق لكم

(١)

ليست كل أزمة في النتائج، فبعضها يبدأ من زاوية النظر، من الفكرة التي تُدار بها المرحلة قبل أن تُدار بها المباريات.

وحين تختلط الأولويات، يصبح التغيير أسهل من الفهم، ويغدو الهدم أقرب من الإصلاح .. وهنا تحديدًا تبدأ القصة التي لا تُحسم بالأسماء، ولا تُروى بالأرقام، بل بالعقل الذي يقود كل ذلك!

(٢)

أنتم مطالبون بإعادة ترتيب نظرتكم إلى الأشياء قبل أن تطالبوا ناديكم بأن يعيد ترتيب ما تظنون أنها فوضى تستوجب التدخل العاجل .. أنا أعنيكم أنتم يا جماهير الهلال.

ليست المشكلة في حبكم للفوز، فهذا جزء من هوية هذا النادي العظيم، لكن الخلل يبدأ حين يتحول الشغف إلى استعجال، وحين يصبح التغيير ردّة فعل لا قرارًا محسوبًا.

الهلال لم يصل إلى ما هو عليه لأنه كان يبدل جلده كلما تعثر، بل لأنه كان يعرف متى يصبر، ومتى يُصلح، ومتى يكتفي بأن يثق في نفسه.

(٣)

الفكرة التي يجب أن تُفهم بوضوح: الإنفاق لا يمنحك صك السيطرة على كل البطولات، ولا يختصر الطريق نحو القمة في كل مرة .. كرة القدم لا تُدار بمنطق «الأكثر دفعًا هو الأكثر فوزًا» هذه معادلة ساذجة في لعبة معقدة.

(٤)

انتهى الزمن الذي كانت فيه الفوارق تُصنع بسهولة .. اليوم المشهد مختلف تمامًا، التوازن عاد، والمنافسة أصبحت حقيقية لا تُحسم بالأسماء وحدها.

(٥)

النجاح لم يعد ضربة حظ، ولا نتيجة قرار طارئ، هو تراكم هادئ، استمرارية في الجهاز الفني، وضوح في الأسلوب، بيئة داخلية نظيفة، وإدارة تعرف متى تتدخل ومتى تكتفي بالمراقبة.

(٦)

المفارقة المزعجة أن ما كان يُحسب للهلال كميزة حاسمة، أصبح اليوم متاحًا لغيره، الاستقرار الذي كان عنوانًا له، لم يعد حكرًا عليه .. والخطر الحقيقي ليس في أن الآخرين تحسنوا، وإنما في أن «الزعيم» بدأ يتخلى عن سلاحه بيده، تحت ضغط ردات الفعل السريعة.

(٧)

المشكلة أكبر وأعمق من اسم مدرب .. المشكلة في طريقة التفكير، كل تعثر يُقابل بزلزال .. كل خسارة تُفسَّر على أنها نهاية مرحلة ..كل قرار يُبنى على انفعال.

في موسم واحد تغيّرت الوجوه، تبدلت الأفكار، وتبدد المشروع .. ثم كان «الفراغ» هو الحصاد.

(٨)

هناك قاعدة بسيطة يقولها الأب الروحي للإدارة، الأميركي بيتر دراكر : «الثقافة التنظيمية تأكل الاستراتيجية على الإفطار»!

بمعنى أوضح: يمكنك أن تملك أفضل الخطط، وستفشل إن كانت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 15 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة عاجل منذ 15 ساعة
صحيفة سبق منذ 13 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 14 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
اليوم - السعودية منذ 3 ساعات
صحيفة المدينة منذ 11 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات