كنت أجلس على هامش الشاشة، لا كمتفرج فحسب، ولا كجزء من المشهد حتى. لكن الوجوه فيها تشبه خرائط متحركة، تصعد وتنزل وتلتقي في مسافة لا يمكننا رؤيتها. بعبارة أدق، بدى لدي حضور نيجيرفان بارزاني في قلب منتدى أنطاليا الدبلوماسي، كيانًا مؤثرًا ذو هيبة بهية بين الجموع! وليس كمجرد مرور عابر فحسب.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
