يحل اليوم رحيل الفنان الكبير الراحل إبراهيم يسري، والذي تتكون سيرته بشكل مهم في عالم الفن، وبالتالي أصبح نموذجًا استثنائيًا في عالم الفن، وذلك لأن طريقه كان مختلفًا، على الرغم من أنه لم يسعي في يوم إلى البطولة المطلقة إلا أنه كان محط أنظار وسكن قلوب الجمهور، مرورا برواد السوشيال ميديا في الجيل الجديد، حتي أنه في وقت رحيله ترك أثرًا يصعب تجاهله في ذاكرة الدراما والجمهور.
لم يكن إبراهيم يسري من أولئك الفنانين الذين يتنافسون على مساحة الظهور، بل كان أقرب إلى ممثل حقيقي الذي أحبه الجمهور وسكن قلبهم، وذلك من خلال الأداء الذي قدمه عبر شاشات التلفزيون، وهو ما جعله ينجح في بناء علاقة خاصة مع الجمهور، قائمة على الصدق والبساطة.
بدأت رحلته من المعهد العالي للفنون المسرحية، بعد أن اتخذ قرارًا جريئًا بترك دراسة التجارة، ليخوض مغامرة الفن دون ضمانات. هذا القرار المبكر عكس طبيعة اختياراته لاحقًا، حيث فضّل دائمًا الأدوار التي تحمل قيمة فنية، ولم يفكر في الشهرة فقادته هذه الأدوار إلي الشهرة بسلاسة شديدة.
على مدار مسيرته، قدّم إبراهيم يسري عشرات الأعمال التي تنوعت بين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
