يعيش ريال مدريد مرحلة حساسة تتطلب إعادة بناء واضحة، بعد موسمين من الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا وفقدان لقب الدوري الإسباني أو الاقتراب من خسارته مجددًا.
ورغم أن الخسارة أمام بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان لم تكن قاسية، فإنها، وفقا لتقارير صحفية، أبرزت استمرار الفجوة مع كبار أوروبا، ما يفرض ضرورة التغيير بدل الاكتفاء بالاستقرار الحالي.
وسجل الفريق بعض الإيجابيات مثل تطور أردا جولر وعودة إيدر ميليتاو وتحسن مستوى جود بيلينجهام، لكنها لا تكفي لبناء مشروع تنافسي قوي.
كما يواجه النادي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
