الضغوط اليومية والدماغ.. كيف تدمر التوترات صحتك العقلية؟

تعد الضغوط اليومية من أكثر العوامل التي تؤثر على صحة الإنسان النفسية والجسدية، حيث يتعرض الدماغ بشكل مباشر لمجموعة من التغيرات الفسيولوجية والكيميائية عند مواجهة التوتر المستمر، ووفقا لما أشار إليه موقع Health، فإن الضغط النفسي المزمن لا يقتصر تأثيره على الحالة المزاجية فقط، بل يمتد ليشمل الذاكرة، والتركيز، ووظائف الدماغ الحيوية.

ويؤكد خبراء علم الأعصاب أن الدماغ يستجيب للضغوط اليومية بإفراز هرمونات معينة مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهي هرمونات تساعد الجسم على التعامل مع المواقف الصعبة بشكل مؤقت، لكن استمرار إفرازها لفترات طويلة قد يؤدي إلى آثار سلبية عميقة على الصحة العقلية والجسدية.

ارتفاع هرمونات التوتر وتأثيرها على الدماغ عند التعرض المستمر للضغوط اليومية، يقوم الجسم بإفراز كميات كبيرة من هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، هذا الارتفاع المستمر يؤثر على الخلايا العصبية في الدماغ، خاصة في منطقة الحصين المسؤولة عن الذاكرة والتعلم.

وتشير الدراسات إلى أن ارتفاع مستويات الكورتيزول لفترات طويلة قد يؤدي إلى تراجع القدرة على التركيز وضعف الذاكرة قصيرة المدى، بالإضافة إلى صعوبة في اتخاذ القرارات، كما أن التوتر المزمن قد يسبب اضطرابًا في التوازن الكيميائي للدماغ، مما يزيد من احتمالات الإصابة بالقلق والاكتئاب.

تأثير الضغوط اليومية على الذاكرة والتركيز من أبرز التأثيرات السلبية للتوتر المستمر أنه يؤثر مباشرة على الأداء العقلي اليومي، حيث يعاني العديد من الأشخاص من ضعف في التركيز وصعوبة في استرجاع المعلومات تحت الضغط.

ويؤدي التوتر المزمن إلى تقليل قدرة الدماغ على تكوين روابط.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
مصراوي منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
بوابة أخبار اليوم منذ 3 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
مصراوي منذ 10 ساعات