في عالم كرة القدم، يُعرف ريال مدريد بأنه منجم الذهب الذي لا ينضب، والنادي الذي تهرع إليه شركات التسويق لرفع قيمتها التجارية، لكن التقارير الصادرة اليوم كشفت عن زلزال مالي هز أركان "سانتياغو برنابيو".
القيمة السوقية لنجوم الفريق لم تعد كما كانت، حيث تبخر في الهواء ما يقرب من 176 مليون يورو من القيمة الإجمالية للتشكيلة الملكية، في إشارة واضحة إلى أن "البراند المدريدي" يعيش أسوأ فتراته الفنية والمادية.
موقف جوزيه مورينيو من تدريب ريال مدريد
لعنة المواسم الصفرية.. الصمت الذي يقتل القيمة
السبب الأول والأبرز لهذا الانهيار هو لعنة المواسم الصفرية، كرة القدم لا تعترف إلا بالمنصات، وريال مدريد الذي عوّد جمهوره على ملامسة الذهب، وجد نفسه لمدة سنتين متتاليتين يخرج بلا شيء.
غياب البطولات الكبرى يعني غياب الزخم، فالألقاب هي المحرك الأساسي لارتفاع أسهم اللاعبين في بورصة النجوم.
عندما يصوم النادي عن البطولات، تتحول أرقام فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام إلى مجرد إحصائيات جوفاء لا تترجم إلى أرباح أو رفع في القيمة السوقية.
انهيار وبكاء كامافينغا.. كواليس جديدة عن ليلة وداع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا
تراجع التأثير الحاسم.. أين اختفى رجال الليالي الكبرى؟
لطالما ارتبط اسم ريال مدريد بـ"الريمونتادا" والقدرة على حسم المواعيد الكبرى، لكن في الموسمين الأخيرين، تراجع التأثير الحاسم لنجوم الصف الأول.
فينيسيوس جونيور الذي كان يُرهب الدفاعات، وبيلينغهام الذي بدأ مسيرته كسوبر مان، فقدا بريقهما في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
