كشف مياد مالكي، المسؤول السابق في فريق هندسة العقوبات الأميركية على إيران، أن النظام الإيراني يواجه أزمة مادية خانقة مع استمرار الحصار البحري والطاقي، موضحاً أن سعات التخزين المحدودة للنفط والبنزين تفرض قيوداً صارمة لا يمكن تجاوزها بالخطابات السياسية.
وأشار إلى أن المخزونات النفطية في جزيرة خرج قد تمتلئ خلال أيام، ما يهدد بإيقاف الآبار وإلحاق أضرار دائمة بالمكامن، فيما يعاني سوق الوقود المحلي من عجز يومي متفاقم يصل إلى 77 مليون لتر من البنزين في ظل الحرب، وهو فارق لا يمكن للإنتاج المحلي تغطيته.
وبيّن أن الاحتياطي الاستراتيجي يكفي بالكاد لأسابيع، وأن مظاهر النقص الحاد ستظهر سريعاً عبر إغلاق محطات الوقود وارتفاع الأسعار في السوق السوداء، مؤكداً أن "ساعة البنزين" هي الطاولة الحقيقية للتفاوض، إذ لا يمكن لأي نظام الاستغناء عن الوقود لتحريك القوات وتأمين الغذاء والحفاظ على الاستقرار الداخلي.
هذا المحتوى مقدم من قناة التغيير الفضائية
