السؤال الذي يطرحه الطلاب وأولياء الأمور عادة عند اختيار التخصص الجامعي هو: «ما التخصص الذي يضمن أعلى راتب؟». لكن السؤال الأهم ليس التخصص بحد ذاته، بل كيفية استثمار الوقت خلال سنوات الدراسة الجامعية. للمزيد

غالباً ما يُطلب من الشباب التركيز على اختيار «التخصص الصحيح»، والذي يُعرَّف عادةً بأنه التخصص الذي يؤدي إلى أعلى راتب ابتدائي. وهو المعيار الذي يسعى إليه كثيرون، والأكثر إثارة للقلق لدى الطلاب.

لكن هذا ليس ما يحدث فعلاً في مسار الحياة المهنية. بحسب راشيم روك مساعد نائب الرئيس للمنح والبرامج في صندوق الأمم المتحدة للتعليم الجامعي للأميركيين من أصل أفريقي.

وأضاف: "عبر السنوات، رأيت طلاباً من تخصصات مختلفة تماماً ينتهون إلى مواقع مهنية متقاربة. وشاهدت خريجين من الآداب والاتصال يلحقون بزملائهم في مجالات الأعمال والعلوم والتكنولوجيا والهندسة. كما رأيت طلاباً في تخصصات «عملية» يصلون إلى مرحلة ركود مهني أبكر مما كان متوقعاً".

ما الذي يميز أصحاب الدخل المرتفع بعد عقد من الزمن؟

مراراً وتكراراً، أقول للطلاب وأولياء أمورهم إن الأهم ليس التخصص بحد ذاته، بل كيفية استثمار الوقت خلال سنوات الدراسة الجامعية.

وتدعم أبحاث معهد بيرنينغ غلاس هذا ما أراه على أرض الواقع: رغم أن بعض التخصصات ترتبط برواتب ابتدائية أعلى، فإن هذه الفوارق لا تبقى ثابتة. كثير من خريجي التخصصات غير التقنية ينجحون في تقليص الفجوة خلال نحو عقد من الزمن.

نعم، الوظيفة الأولى مهمة، لكن النجاح طويل الأمد يرتبط غالباً بأربعة عوامل: اختيار تخصص متوافق، وبناء مهارات قيّمة، واكتساب خبرة عملية، وتطوير شبكة علاقات قوية. وهذه العناصر تعمل معاً.

الشغف مهم، لكن التوافق هو ما يحقق العائد

هناك طلاب يحبون ما يدرسون، لكنهم يواجهون صعوبة في المواد الدراسية أو لا يستطيعون تحويلها إلى مسار مهني واضح بعد التخرج. الشغف موجود، لكن التوافق غير موجود. وهذا التوافق يدفع الطالب إلى طرح أسئلة أساسية: ما الذي أهتم به؟ ما الذي أجيده؟ أين الفرص المتاحة؟

وتُظهر أبحاث مؤسسة «معهد أبحاث تكافؤ الفرص» أن النتائج تختلف حسب التخصص. لكن حتى داخل التخصص نفسه، تتباين نتائج الطلاب بشكل كبير بسرعة.

لأن التخصص وحده لا يحدد النتيجة. الطلاب الأكثر وعياً بكيفية ربط تخصصهم بالفرص الواقعية التي تهمهم فعلاً هم من يتقدمون أسرع.

الراتب الأولي لحظة وليس مساراً الخريجون الذين يمتلكون مهارات مرنة يميلون إلى النمو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة CNBC عربية

منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 42 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات