دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم الاثنين، إلى تسريع تنفيذ الترتيبات الانتقالية بما يمكّن السلطة الفلسطينية من تولي مسؤولياتها في قطاع غزة، مؤكدًا أن القطاع يشكل جزءًا أساسيًا من دولة فلسطين.
وجاءت تصريحات مصطفى خلال مشاركته في الاجتماع التاسع للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين في العاصمة البلجيكية بروكسل، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 80 دولة ومنظمة دولية.
وشدد على أن غزة "ليست مجرد ملف إنساني"، بل جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، داعيًا إلى إعادة توحيد المؤسسات الوطنية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بما يضمن استعادة الحوكمة وتقديم الخدمات الأساسية.
وأكد أن الحكومة الفلسطينية مستعدة للانخراط في الترتيبات الانتقالية بالتعاون مع الأطراف الدولية والإقليمية، وبما يتوافق مع القانون الدولي، مشيرًا إلى أهمية إعادة ترسيخ النظام العام وسيادة القانون، إلى جانب تنسيق جهود إعادة إعمار القطاع.
وأوضح أنه تم تشكيل لجنة خاصة في مكتبه لتنسيق الجهود الدولية وتسريع عملية اتخاذ القرار، بما يضمن إدارة انتقالية منظمة لتسلم إدارة شؤون غزة في نهاية المرحلة الانتقالية.
كما شدد على ضرورة إنشاء إطار أمني موحد يخضع للسلطة الشرعية، عبر تنسيق فعّال بين الجهات الدولية والمؤسسة الأمنية الفلسطينية.
هذا المحتوى مقدم من بوابة مصر ٢٠٣٠
