أكدت مديرية الدفاع المدني أن تقنيات الملاحة الذكية التي زُودت بها آلياتها أسهمت في تقليص زمن الوصول إلى مواقع الحوادث وحماية الأرواح والممتلكات، مشددة على أن الثانية في عمل الإطفاء قد تعني حياة أو رماد.
وأوضح مسؤول الإعلام في المديرية أن وعي المواطنين المروري ضروري لإفساح الطريق أمام مركبات الإنقاذ، محذراً من عوائق مثل الركن العشوائي أو أسلاك المولدات التي قد تشكل خطراً على المنتسبين.
كما دعا إلى عدم التجمهر قرب مواقع الحرائق لتجنب المخاطر وإتاحة المجال للمنقذين، مؤكداً أن الأنظمة الرقمية الحديثة أثبتت فعاليتها في تجاوز الاختناقات واختيار أسرع المسارات فور تلقي البلاغ عبر الرقم الموحد (911).
هذا المحتوى مقدم من قناة التغيير الفضائية
