بحثت ماجدة حنا، نائب محافظ البحر الأحمر، سبل تفعيل السياسات الوطنية الرامية إلى تحفيز المؤسسات على تبني برامج تعليمية شاملة تضمن تكافؤ الفرص للجميع، وذلك في إطار جهود الدولة لرفع الوعي بأهمية التعلم غير الرسمي، والذاتي، والرقمي.
وتستهدف هذه الجهود تمكين الأفراد من اكتساب المهارات الحرفية والتقنية اللازمة لمواكبة التحولات الجذرية في سوق العمل، واستخدام التعلم كأداة استراتيجية لبناء مجتمعات مستدامة قادرة على تحقيق نمو اقتصادي واجتماعي متوازن.
وتناول الاجتماع الدور الجوهري لمبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" في دعم المدن المنضمة للشبكة العالمية، حيث تعمل المبادرة على تقديم إطار توعوي يحفز المواطنين على التعلم المستمر، مع التركيز على الفئات المستهدفة التي تشمل الأطفال والشباب والنساء وكبار السن وذوي الهمم.
كما تضع المبادرة التمكين الاقتصادي في مقدمة أولوياتها من خلال توجيه الأنشطة التدريبية نحو المناطق النائية والأكثر احتياجاً، وتنظيم ورش عمل للحرف والأعمال اليدوية، بالإضافة إلى دعم برامج اليونسكو لتعزيز المهارات الرقمية للنساء ذوات الإعاقة، بما يضمن دمجهن بفاعلية في الاقتصاد الرقمي الحديث وتطبيقاته.
وعلى صعيد الإجراءات التنفيذية التي تمت في هذا الشأن، فقد شهدت الفترة الماضية تنسيقاً مكثفاً، لوضع اللبنات الأولى لمنظومة العمل، تلاه تعزيز القدرات الفنية من خلال المشاركة في البرنامج التدريبي المنعقد بمركز تنمية الإدارة بسقارة برئاسة مساعد وزير التنمية المحلية للتعاون الدولي. كما تم الانفتاح على الخبرات الدولية عبر المشاركة في جلسة تعريفية (عبر الإنترنت) مع مسئولي المبادرة بمنظمة الأمم المتحدة بالولايات المتحدة، وذلك لضمان تنفيذ المبادرة وفق آليات تشمل حملات إعلامية وفعاليات مجتمعية تركز على الشمول والمساواة بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
