"الروبوتات لا تنزف".. أوكرانيا تدفع بالمسيرات الأرضية إلى ساحات القتال بدلاً من الجنود عاجل

لطالما اكتظت سماء خطوط المواجهة في أوكرانيا لسنوات عدة بالمسيرات الجوية، ما شكل تهديداً لعناصر المشاة وخسائر بشرية، ونتيجة لذلك، بدأ الأوكرانيون بتجربة المسيرات الأرضية، وهي أنظمة روبوتات يتم التحكم فيها عن بُعد وتسير بواسطة عجلات أو جنزير، حسبما أفادت به شبكة CNN.

واستخدمت المسيرات الأرضية في البداية بشكل أساسي لإجلاء المصابين وإعادة تزويد القوات بالإمدادات، ولكنها استُخدمت بشكل متزايد لتنفيذ مهام هجومية قتالية، الصيف الماضي، ما مكن كييف من أسر جنود روس والاستيلاء على مواقع العدو، دون إطلاق رصاصة واحدة.

ويصعب رصد واعتراض المسيرات الأرضية مقارنةً بالمركبات العسكرية الأكبر حجماً، وبالمقارنة مع نظيراتها الجوية، يمكنها العمل في جميع الظروف الجوية وتحمل حمولات أكبر بكثير، ومنذ ذلك الحين، أصبحت المهام التي تحل فيها الروبوتات محل الجنود البشريين جزءاً أساسياً من عمل الوحدة NC13 بالجيش الأوكراني.

كما توصف هذه الأنظمة بأنها أكثر متانة وتتمتع بعمر بطارية أطول نسبياً وأعلن الفيلق الثالث في الجيش الأوكراني، الذي يتبع له لواء الهجوم الثالث المستقل، أواخر العام الماضي، أن روبوتاً برياً مزوداً بمدفع رشاش ساهم في إبطاء تقدم قوات روسية لمدة تصل إلى 45 يوماً، مع الحاجة إلى صيانة محدودة وإعادة شحن دوري كل يومين.

الروبوتات مستقبل الحروب

وأجبر الغزو الروسي على مدى 4 سنوات أوكرانيا لأن تصبح رائدة عالمياً في مجال الطائرات المسيّرة وأنظمة الروبوتات في ساحات المعارك، لكن السعي نحو التفوق في هذا المجال ازداد قوة مع تعيين ميخايلو فيدوروف وزيراً للدفاع في يناير الماضي.

وكان فيدوروف يشغل سابقاً منصب وزير التحول الرقمي، حيث أشرف على مشروع أوكرانيا الناجح للحرب باستخدام الطائرات المسيّرة، وبعد توليه حقيبة الدفاع، قدم فيدوروف ما وصفته الوزارة بـ"خطة الحرب"، وهي بمثابة مخطط لكيفية تخطيط كييف "لإجبار موسكو على السلام".

وصرح فيدوروف بأنه يرغب في أن تتولى الأنظمة الروبوتية الأرضية في نهاية المطاف إدارة الخدمات اللوجستية على الخطوط الأمامية بشكل كامل.

وتركز الاستراتيجية بشكل كبير على التكنولوجيا والبيانات، بمشاركة مئات الشركات في عشرات المبادرات الحكومية لتطوير وإنتاج الطائرات المسيّرة.

اقرأ أيضاً

اقرأ أيضاً

الحرب الروسية الأوكرانية.. ميدان تنافس بين المدفعية والمسيرات

مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، برزت الطائرات المسيرة والمدفعية كأهم سلاحين قاتلين، لكل منهما مزاياه وعيوبه.

وقال روبرت تولاست، خبير الحرب البرية بالمعهد الملكي للخدمات المتحدة، وهو مركز أبحاث بريطاني متخصص في الدفاع والأمن، إن التطورات الجديدة في أوكرانيا "ستُثير جدلاً حاداً حول ما إذا كانت هذه الروبوتات هي مستقبل الحروب أم لا".

وأضاف أن المسيّرات الأرضية ستواجه على الأرجح صعوبة في السيطرة على الأراضي، مُشبهاً ذلك باستخدام الدبابات دون دعم من المشاة، لكنها الآن "تُنقذ أرواح الجنود بانتظام في عمليات إجلاء المصابين، ومهام إعادة التموين الخطيرة، وإزالة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق للأخبار

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق للأخبار

منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
قناة يورونيوز منذ 18 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
بي بي سي عربي منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 22 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 15 ساعة