بوصول غير المستحقين إلى مواقع قيادية تكتمل الحلقة. لن يسمحوا بمرور مَن يعلوهم كفاءةً، ولن يملكوا العين التي تدرك الموهبة، وسيرسخون ثقافة «مش فارقة» - خالد البري #رأي_الشرق_الأوسط

مقولة إنَّ «المجتمعات المتقدِّمة تدعمُ الفاشلَ حتى ينجح» مضللةٌ، والواقعُ يقول عكسها. المجتمعات المتخلفة هي التي تدعم الفاشلَ حتى ينجحَ في تحقيق ما لا يستحق. المعيار هو نوعُ المحفِّزات داخل المجتمع. هناك مؤسساتٌ وأنظمة تكافئ الكفاءة، وتستوعب التعثر الطارئ. وأخرى تدعم الفشل، لا رحمة بالفاشل، ولكن خدمة لشبكات المصالح المنسوجة به.

في تلك المجتمعات، لن تكون سياسات دعم الفشل معلنة، لكنَّها السلوكُ اليومي. الواسطة والمحاباة مثلاً دعم للفاشل، لكنَّها تُمرَّر تحت عناوين بريئة مثل «أبناء العاملين» أو «الخدوم الذي لا يرد طلباً لقريب». ثم يستشري هذا في المجالات كافة، من القضاء إلى الفنون إلى التدريس الجامعي، ومن الطب إلى الإعلام إلى المؤسسات التنفيذية، كل يرفع العنوان الذي يناسبه.

بوصول غير المستحقين إلى مواقع قيادية تكتمل الحلقة. لن يسمحوا بمرور مَن يعلوهم كفاءةً، ولن يملكوا العين التي تدرك الموهبة، وسيرسخون ثقافة «مش فارقة». وهي ثقافة تشيع أنَّ المهمة مجرد واجب يُؤدَّى، وأي شخص قادر على تنفيذها ما دام «مخلصاً». فينحرف التقييم من المهارة إلى النوايا، ومن البراعة إلى الرغبة، ومن الكفاءة إلى الثقة. ومن ثم فالأقربون أولى بالمعروف.

في كثير من الحالات تتلقَّى هذه المفاهيم دفعةً أكبر إن كان صاحب القرار لا يدفع ثمنَه من جيبه، بل يدير مالاً عاماً. عندها قد تكون القرارات السيئة أكثرَ فائدة له من الجيدة، لا بمعيار النتائج الرقمية، بل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة يورونيوز منذ 14 ساعة
بي بي سي عربي منذ 4 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 22 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 18 ساعة