المجلس الانتقالي الجنوبي.. ميزان القوى وحصن السيادة الاستراتيجي

في ظل واقع جيوسياسي شديد التعقيد، استطاع المجلس الانتقالي الجنوبي أن يجتاز مرحلة "إثبات الوجود" ليدخل مرحلة "فرض الإرادة"، محققاً سلسلة من النجاحات البنيوية التي نقلت القضية الجنوبية من الهامش إلى مركز القرار.

المتأمل في مسار المجلس يدرك أن ما تحقق ليس مجرد مكاسب عابرة، بل هو إعادة صياغة كاملة لموازين القوى في المنطقة.

تمثل القوات المسلحة الجنوبية، تحت مظلة المجلس، النجاح الأبرز في مكافحة الإرهاب وتثبيت الأمن. وقد نجح المجلس في تحويل المقاومة الشعبية إلى مؤسسة عسكرية احترافية، استطاعت تطهير مساحات واسعة من بؤر التنظيمات الإرهابية (داعش والقاعدة) في "سهام الشرق" و"سهام الجنوب".

كما نجحت القوات الجنوبية في تأمين الممرات الملاحية الدولية وحماية العمق الجنوبي من التمدد الحوثي، مما جعل من الجيش الجنوبي "شريكاً دولياً" موثوقاً في حفظ الأمن القومي.

على الصعيد الدبلوماسي، حقق المجلس خرقاً تاريخياً بانتزاع تمثيل الجنوب في مشاورات الحل النهائي. ولم يعد الجنوب "ملفاً ملحقاً"، بل طرفاً رئيساً يمتلك رؤية سياسية متكاملة.

ونجح المجلس في نقل صوت الشعب إلى أروقة الأمم المتحدة وصناع القرار العالمي، محولاً التفويض الشعبي إلى "شرعية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
عدن تايم منذ ساعة
عدن تايم منذ 4 ساعات
المشهد العربي منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
عدن تايم منذ 22 دقيقة