يستعد نادي ريال مدريد الإسباني لمرحلة انتقالية تاريخية مع اقتراب نهاية الموسم الحالي، الذي شهد تراجعاً كبيراً للفريق بخروجه خالي الوفاض من الألقاب الكبرى.
ودفع هذا الواقع المرير إدارة النادي برئاسة فلورنتينو بيريز للتحرك مبكراً لرسم ملامح مشروع رياضي جديد يهدف إلى استعادة الهيمنة على الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
ورغم أن الفريق لا يزال متمسكاً بخيوط الأمل الضعيفة في سباق "الليجا"، إلا أن الفارق الشاسع مع المتصدر برشلونة، والبالغ 9 نقاط قبل 7 جولات من النهاية، جعل الإدارة تركز جهودها على إحداث تغييرات جذرية تشمل الجهاز الفني والتركيبة الأساسية لنجوم الفريق.
وتصدر ملف المدير الفني الجديد قائمة أولويات "الميرينجي"، حيث يسود انقسام داخل أروقة النادي بين منح الثقة للمدرب الحالي ألفارو أربيلوا، الذي تولى المسؤولية في ظروف معقدة، وبين التعاقد مع اسم عالمي يمتلك الخبرة الكافية لإدارة النجوم.
وتبرز أسماء ثقيلة على طاولة المفاوضات مثل يورجن كلوب وماوريسيو بوكيتينو، إلا أن اسم المدرب الألماني يثير جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية الإسبانية، نظراً لفلسفته التدريبية الصارمة التي قد لا تتوافق مع الأسلوب الحالي لبعض ركائز الفريق الهجومية، مما يضع مستقبل النادي في مواجهة مع قرارات مصيرية قد تهز أركان "السانتياجو برنابيو".
وتشير التقارير الصحفية إلى أن وصول يورجن كلوب قد يعني نهاية حقبة الثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور في مدريد، نظراً لاعتماد الألماني على أسلوب "الضغط العكسي" الذي يتطلب مجهوداً بدنياً والتزاماً دفاعياً عالياً، وهو ما يفتقده النجمان اللذان يعتمدان بشكل أساسي على المهارة والسرعة.
وتتخوف الإدارة من "معضلة السلطة"، حيث يرى محللون أن المدرب القادم قد يصطدم بنفوذ النجوم في حال حاول فرض أسلوب انضباطي مشابه لما فعله لويس إنريكي مع عثمان ديمبيلي، مما يجعل النادي مقبلاً على صيف هو الأكثر سخونة في العقد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
