قبل اندلاع الحرب في 28 شباط 2026، كانت المؤسسات المالية الدولية تنظر إلى الاقتصاد الإيراني كاقتصاد يتسم بـ "عدم الاستقرار المستمر"، ويُعرف بـ "التضخم المفرط" و"العزلة"، لكنه في الوقت ذاته أظهر نوعاً من الصمود الغريب والمتين الناتج عن سنوات طويلة من فرض العقوبات والالتفاف عليها.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
