أيام من الطفو

مرات يشعر الإنسان بساعات من الطفو أو ساعات من الانطفاء، لا يريد أن يستيقظ من ذاك الخدر الذي تشتهيه النفس لكي تتصالح مع بعض الأشياء في الحياة.

قد لا تعرف أنت مثل نفسك تلك الأشياء، ولا تقدر أن تسمّيها، ولا تعددها غير أنها أشياء تطفو على الصدر، ربما خاتلتك في غفلة منك أو ربما سكت عنها متعاملاً معها بهزيمة الحيلة، لكن بعد مدة إما تضجرك وإما تبعثرها بالبوح أو ترميها بكل أثقالها خارج نافذة القلب، وتقول: الآن استرحت!

قال لي صديق صدوق مرة: نحن من نسمح للمتعبين أن يتعبوا ساعاتنا، ونحن من نسهل للعابرين بطيبتنا أن يعبروا على أجسادنا، ويحكموا الكثير من أوقاتنا، ويحطموا أشياء مبهجة في حياتنا، فكر مرة، وقل بقسوة: «لا» سوداء، لا «نعم» ملونة!

كم هو جميل ذاك الصديق الصدوق في أيام الطفو هذه، وكم تحتاج لمثل تلك الـ «لا» السوداء، لتجعل من زهور حديقة حياتك فرحة وملونة بالخير والإحسان فقط.

في أيام الطفو هذه، تتمنى لو أن كل الساعات ساعات نهار، تحاذر من الليل والظلمة وتلك الأضواء المصطنعة التي توقظ العين فقط، لكنها تجلب للروح الكثير من العتمة، تستغيث بالشمس، وتركض خلف ظلك الناجي لكي لا يغيب عن العين فجأة، لأنه يشبه ذاك الصديق الصدوق.

مرات كثيرة في أيام.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
برق الإمارات منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 5 ساعات
الشارقة للأخبار منذ 14 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
الإمارات نيوز منذ 23 ساعة