تمرُّ المنطقة بلحظةٍ مفصليةٍ من تاريخها والعالم، جراء الاعتداء الإيراني الإرهابي الغاشم على بلادنا وشقيقاتها الخليجيات، وهنا تتجلّى الرؤية الإماراتية بثبات ووضوح، رؤية تقوم على بناء الجسور لا المتاريس، وعلى ترسيخ التعاون لا تأجيج الصراعات. رؤية أكدها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، خلال أداء عدد من السفراء الجُدد اليمين، أن الدبلوماسية الإماراتية ستظل ركيزة لتعزيز الشراكات الدولية، بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق الازدهار لشعوب العالم. في نهجٍ راسخٍ يعكس فلسفة دولة اختارت أن تكون شريكاً موثوقاً في عالم يعجُّ بالتحديات.
مقابل هذا النّهج القائم على الاعتدال والانفتاح، يواجه العالم في المقابل سلوكيات إيرانية قائمة على العدوان السافر والبلطجة تهدد استقرار المنطقة والعالم، ومنها الابتزاز الصريح بفرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز، فإغلاق هذا الشريان الحيوي لمدة 50 يوماً لم يكن مجرد حدث عابر، بل أزمة عالمية عطّلت نحو 600 مليون برميل من النفط، وامتدّت تداعياتها لتُرهق كاهل الاقتصاد العالمي.
خطورة هذه الممارسات لا تكمن فقط في أرقام الخسائر، بل في ما تخلّقه من حالة عدم يقين تضغط على الاقتصاد العالمي الذي لم يَعُد يحتمل مزيداً من الاضطرابات. فالعالم اليوم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
