يضبط المرء العاقل نفسه بهدف ردع عدوّه عن استهدافه، ومنع اعتداءاته قبل حدوثها، وكلما تحكّم الفرد بعقله وقلبه، و"فلتر" أفكاره وضبط مشاعره، صعب على أعدائه الانقضاض عليه، لا سيما عندما يكون في بعض أوضاعه، وظروفه، عرضة لأذاهم. ومن بعض مبادئ ضبط النفس، في عالم اليوم المضطرب، وبخاصّة ما يؤدّي الالتزام بها الى ردع العدو، نذكر ما يلي:
-التخلص من ضعف الشخصية: يستطيع المرء ضبط نفسه بعد أن يتعرّف على نقاط ضعفه، ويستبدلها بالقوّة، فما يجرّئ عدو الانسان عليه، هو اكتشافه لنقاط ضعف في شخصيته، لا سيما تغلّب عاطفته على عقله، ويمثّل هذا الضعف (الافراط في التفكير العاطفي)، ثغرة خطيرة في الشخصية يدخل خلالها ألدّ الأعداء، وإذا كنت لا تزال تعاني من نقاط ضعف في شخصيتك، فاحرص على إخفائها عن أعدائك.
-تجنّب العلاقات السّامة: يصعب على المرء ضبط نفسه بشكل كامل، ما دام لا يزال مرتبطاً بعلاقات سامّة مع أشخاص مسمين، وكلما قلّ عدد العلاقات المفسدة في حياته، ارتقى تصاعدياً الى أعلى هرم ضبط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
