ما دنيانا إلا مسرح أو «تياترو» في نظر «المشخّصاتيّة»، أي الممثلين في اللهجة المصرية العذبة الجميلة.
يختار «المشخّصاتي» سعيا إلى الشهرة، اسما له «شنّة ورنّة»، وهو تعبير يرجع في أصوله اللغوية إلى المصريين القدماء، إلى الهيروغلوفية التي فكّ شفرتها عالم الآثار الفرنسي جان فرانسوا شامبليون في القرن التاسع عشر.
يتخلّص الممثل من اسمه أو يتم تجريده منه بنصح المنتج أو متعهد النجوم، على أمل سهولة تداوله على الألسن، فيتم اختيار ما هو خفيف على اللسان ثقيل في ميزان الدعاية والإعلان. أحدهم اختار للفنان الشعبي الراحل محمود إبراهيم إسماعيل موسى، اختار له اسم «شكوكو» ليس لإيمانه بمدرسة الشك ومنظروها، كالفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت، اختار الاسم على غرابته، ربما لمعاناته من ذلك التقسيط الذي يزعمون أنه مريح بغض النظر عن الفوائد المركبة! يُعرف الدفع الآجل أو بالتقسيط في مصر الشقيقة بالدفع بـ «الشُّكُكْ»!
العبرة أنه على مسرح الحياة الفنية وربما السياسية في ذلك الزمان، احتج الجمهور على النجم الصاعد الذي صار يعرف بـ «العندليب الأسمر» أحد مطربي النظام الجديد حينها، في مطلع الخمسينيات، عبدالحليم حافظ. بصيحات الاستهجان والاستنكار طالب جمهور المسرح بإبعاد «حليم» وعودة «شكوكو» في عرض منفرد على «التياترو»، بمونولوج سجعي و»رقص وفقش»، ونَطْنطة أراجوزية وتراقص بهلواني على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
