حتى زمن قريب كانت قلاية البندورة تسمى بـ«أكلة الفقراء»؛ لأنه لا يضاف إليها لحم أو دجاج، وتطهى بما تيسر من حبات بندورة وفلفل، وثوم، وملح، وزيت زيتون، والأخير يضاف إلى القلاية حسب المقدرة المعيشية.
في البيت، عندما تضيق السبل وتشح الموارد، وتكون العائلة في أقسى ظروف الشهر المعيشية، تقوم ربة الأسرة بطبخ قلاية، من باب تسليك الحال.
كلفة «قلاية البندورة» أقل وموادها الأولية متوفرة، وتطهى سريعا، والكل يشتهي القلاية، يعني تواجه إجماعا عائليا على القلاية.
في طبخ «القلاية» لا تحتاج إلى أدوات كثيرة، وكلما كانت القلاية بسيطة، فإنها تخرج ألذ وأطيب وأشهى.
وأنا شخصيا عزابي، ولا أجيد إلا طبخ القلاية، وهي طبختي المفضلة، وإلى جانبها أعرف «قلي البيض»، أكسر بيضتين في مقلاة، وأضيف قليلا من زيت الزيتون، ورشة ملح وفلفل أسود.
ومن أيام الجامعة، وهما طبختاي المفضلتان، ولم أحاول أن أتعلم غيرهما.
وكل طبخة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
