سادت حالة من الذهول والإعجاب الشديد بالمشهد الجماهيري المهيب الذي رافق تأهل النادي الأهلي إلى نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد تجاوز عقبة فيسيل كوبي الياباني في ليلة تاريخية شهدتها الملاعب السعودية.
ولم يقتصر تأثير هذا التأهل على الجوانب الفنية داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل امتد ليشمل الحالة الذهنية والنفسية التي فرضها "المدرج الأهلاوي"، والذي بات حديث الأوساط الرياضية في القارة الآسيوية، بعد أن نجح في تحويل الضغط إلى طاقة إيجابية قادت الفريق للعبور نحو المباراة النهائية للدفاع عن عرشه القاري.
وجاء هذا الانتصار ليؤكد أن قوة النادي الأهلي لا تكمن فقط في جودة لاعبيه الأجانب أو التكتيك الفني للمدرب ماتياس يايسله، بل في "الشخصية" الفريدة التي يمنحها الجمهور للاعبين، حيث ظهر الفريق بروح قتالية عالية مكنته من العودة في النتيجة وتجاوز الصعوبات الميدانية.
وأثبتت جماهير "الراقي" أن لقب "المجانين" ليس مجرد مسمى تشجيعي، بل هو محرك فني قادر على إرباك حسابات أقوى المنافسين وإدخالهم في حالة من الشك والخوف، مما جعل من مدرج الأهلي نموذجاً يُحتذى به على مستوى القارة الصفراء بأكملها.
ومع اقتراب موعد النهائي الكبير، تزايدت الدعوات لضرورة استمرار هذا الزخم الجماهيري والصخب العالي الذي لا يمل، كونه السلاح الأقوى لضمان بقاء الكأس القارية في خزائن الأندية السعودية.
ويرى المراقبون أن العلاقة التاريخية بين الأهلي وجماهيره، والتي تُلخصها عبارة "وعبر الزمان سنمضي معاً"، هي السر الحقيقي وراء صمود الفريق في أحلك الظروف، وهي الضمانة الأكيدة لتحويل الأحلام إلى واقع ملموس ومعانقة الذهب مجدداً في المحطة الأخيرة من السباق الآسيوي.
خالد الشنيف وسر "القشعريرة" من صخب المجانين
أكد خالد الشنيف أنه شعر بـ"قشعريرة".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
