تعقد دول الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، اجتماعا حاسما في لوكسمبورغ لمناقشة مصير اتفاق الشراكة مع سلطات الاحتلال.
وأفادت مسؤولة السياسة الخارجية في التكتل، كايا كالاس، أن عددا من الدول، وفي مقدمتها إسبانيا، طالبت رسميا بفسخ الاتفاق نتيجة "انتهاكات القانون الدولي" في الضفة الغربية والهجوم الأخير على لبنان.
توجه لتعليق الجانب التجاري: هل تنكسر عقدة "الأغلبية"؟ في حين يتطلب فسخ الاتفاق بالكامل إجماع كافة الدول الـ 27، اقترحت المفوضية الأوروبية "تعليقا جزئيا" يستهدف الشق التجاري فقط.
ويمكن تمرير هذا القرار بموافقة أغلبية تمثل 65% من سكان الاتحاد.
وتعد هذه الخطوة تصعيدا غير مسبوق، خصوصا وأن الاتحاد الأوروبي هو الشريك التجاري الأول لدولة الاحتلال بموجب اتفاق يعود لعام 2000.
تغير الموقف المجري: بارقة أمل لفرض عقوبات على المستوطنين من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
