توصلت نتائج تجربة سريرية جديدة إلى أن تعزيز روتين العناية بالفم لدى المرضى المقيمين في المستشفيات يمكن أن يحدّ بشكل كبير من مخاطر إصابتهم بالالتهاب الرئوي المكتسب داخل المستشفى، وهو التهاب يظهر بعد مضي 48 ساعة على الأقل من دخول المريض.
ويُعد هذا النوع من الالتهاب أكثر خطورة من التهابات الرئة المعروفة، نظراً لضعف مناعة المرضى وقوة مسببات الأمراض داخل المستشفيات ومقاومتها للمضادات الحيوية.
وركزت الدراسة، التي استعرضت نتائجها خلال المؤتمر العالمي للجمعية الأوروبية لعلم الأحياء الدقيقة السريرية والأمراض المعدية (ESCMID) لعام 2026 في ميونخ، على الالتهاب الرئوي غير المرتبط بجهاز التنفس الصناعي، وهو الشكل الذي يصيب المرضى الذين لا يخضعون لأجهزة التنفس الاصطناعي.
جراثيم الفم وأظهرت النتائج أن تحسين الرعاية الفموية في أجنحة المستشفى أدى إلى انخفاض معدل خطر العدوى بنسبة بلغت 60%.
وأوضح بريت ميتشل، المؤلف الرئيسي للدراسة من جامعة أفونديل الأسترالية، أن الالتهاب الرئوي في هذه الفئة من المرضى غالباً ما ينشأ نتيجة دخول إفرازات الفم أو الحلق المحملة بالجراثيم إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
