من القطار إلى المدرجات.. صدمة أسعار مونديال 2026

مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لم تعد كرة القدم وحدها هي محور الحديث، بل أصبحت الأسعار المرتفعة جزءاً أساسياً من النقاش الدائر حول البطولة. فبحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، تتحول التجربة الكاملة للمونديال تدريجياً إلى عبء مالي ثقيل، حتى بالنسبة للمشجعين الأكثر حماساً.

في مدينة مثل نيويورك، يمكن أن تبدأ هذه التجربة من رحلة قطار قصيرة لا تتجاوز عادة عشرات الدقائق، لكنها تحمل مفاجأة غير متوقعة في سعرها. فبدلاً من التكلفة المعتادة التي لا تتجاوز 13 دولاراً، قد يضطر المشجع لدفع نحو 150 دولاراً للذهاب والإياب إلى ملعب "ميدولاندز". هذا الفارق الكبير لا يعكس فقط ارتفاعاً في الطلب، بل يشير إلى نمط تسعير جديد يرافق الحدث من بدايته حتى نهايته.

ولا تتوقف المفاجآت عند وسائل النقل. فالتذاكر نفسها، التي يفترض أن تكون بوابة الدخول إلى أجواء المونديال، أصبحت بعيدة المنال لكثيرين. المقاعد التي كانت تُعد عادية في البطولات السابقة، أصبحت اليوم تُباع بآلاف الدولارات، حتى تلك البعيدة عن أرض الملعب. ويرتبط ذلك بنظام "التسعير الديناميكي"، الذي يرفع الأسعار تلقائياً مع زيادة الطلب، إضافة إلى انتشار سوق إعادة بيع التذاكر بشكل قانوني، ما يفتح الباب أمام المضاربات.

هذا الواقع يطرح سؤالاً بسيطاً لكنه جوهري: من المستفيد من هذه البطولة؟ ومن كرة القدم التي طالما وصفت بأنها "لعبة الفقراء"، حيث يمكن لأي طفل في أي مكان في العالم أن يمارسها دون تكاليف تُذكر. كما أن كثيراً من نجوم اللعبة الكبار خرجوا من بيئات متواضعة، ما عزز ارتباطها بالطبقات الشعبية. لكن ما يحدث اليوم يبدو وكأنه يسير في اتجاه معاكس تماماً.

فبعض الباقات المميزة التي تطرحها الجهات المنظمة تتجاوز حدود المنطق بالنسبة للكثيرين. فمقعد قريب من أرض الملعب قد يصل سعره إلى أكثر من 6 آلاف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم سبورت

منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
إرم سبورت منذ 15 ساعة
ملاعب منذ 18 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 13 ساعة
إرم سبورت منذ 6 ساعات
يلاكورة منذ 22 ساعة
يلاكورة منذ 16 ساعة
إرم سبورت منذ 7 ساعات
ملاعب منذ 23 ساعة