التوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، خلال لقائه بكبار المسؤولين، وما تضمنته من رسائل واضحة وحاسمة وحازمة من قضية المواطنة، والتعامل مع تداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة، لاقت كل الدعم والتأييد والارتياح والإعجاب، من المجتمع البحريني قاطبة، والوسائل والمنصات الإعلامية الخليجية والعربية والخارجية .
ولقد أبدى العديد من المقيمين وكذلك الخليجيين، امتنانهم لرسالة الحسم والحزم الواضحة، والدعوة إلى أن تشمل هذه التوجيهات السامية كذلك دولهم الخليجية، لأن ما تعرضت له دول مجلس التعاون الخليجي بينت بما لا لبس فيه أن شرف الجنسية ومبدأ المواطنة لا يستحقه إلا من كان ولاؤه للوطن وقيادته، ويدافع عن بلده ومجتمعه، ويكون أمينا على الوطن الذي ولد فيه، ولقي كل الرعاية والدعم والأمن والاطمئنان، له ولأفراد أسرته .
التوجيهات الملكية السامية تضمنت رسائل بالغة الأهمية على جميع المسارات والمستويات، كما حملت الموقف الوطني الثابت في التمسك والدعوة إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم .
وفي إشارة وطنية رفيعة تضمنت التوجيهات الملكية السامية إعلان تجاوز صعوبات المرحلة بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، وبكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين بالأخوة الصادقة التي تجمعهم، وبالعمل الجاد المتمثل في الإدارة المنضبطة للحكومة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لتوفير كل المتطلبات، وبالتعامل المهني مع مختلف المستجدات الطارئة .
ولا شك أن إعلان مجلس الوزراء في اجتماعه أمس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
