لم تتوقف ردود الأفعال الغاضبة في أوساط الترجي التونسي بعد الإقصاء السبت الماضي من دوري أبطال إفريقيا 2025 ـ 2026 بالخسارة أمام صن داونز الجنوب إفريقي (1 ـ 0) في مواجهة الإياب للدور نصف النهائي.
وعجز الترجي، على ملعب لوفتوس فيرسفييلد في بريتوريا عن ردّ الفعل، بعد خسارته ذهابا (1 ـ 0) على أرضه، وبدا بطل الدوري التونسي فاقدا لمفاتيح اللعب ليتلقى الخسارة الثانية تواليا أمام ما يقرب من 2000 مشجع تونسي كانوا يساندون الفريق على المدرجات.
وبدا جمهور الترجي على قناعة من أن فريقهم لم يكن الطرف الأفضل في نصف النهائي، ولم يكن يستحق التأهل للمشهد الختامي من البطولة، ولكن ذلك لم يمنع فئة كبيرة من المشجعين من إطلاق سهام النقد اللاذعة تجاه المدرب الفرنسي باتريس بوميل الذي فشل في كسب المعركة التكتيكية أمام البرتغالي ميغيل كاردوزو.
حسم وجهته المقبلة.. أول ضحايا خروج الترجي التونسي من دوري أبطال إفريقيا
ويعيب مشجعو الترجي على بوميل الكثير من الأمور التي يرون أنها كانت فارقة في تحديد مصير الفريق في دوري أبطال إفريقيا والتي نورد من بينها أبرز 3 عوامل مثيرة لغضب الجماهير:
الحفاظ على الاختيارات الفاشلة
في مواجهة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
