حكاية وضع "القصدير" حول أدوية السرطان

في ممرات مراكز الأورام، تلفت الأنظار زجاجات وسوائل مغلفة بعناية بورق "القصدير" الذهبي أو الفضي، في مشهد قد يظنه البعض للوهلة الأولى متعلقاً بطقوس الضيافة أو حفظ الأطعمة الفاخرة، لكن الحقيقة خلف هذا الغلاف أعمق بكثير وأقسى؛ فهي ليست "لحم مندي" ولا أصنافاً من "القات" المختار، بل هي جرعات "الكيماوي" التي يتسلح بها أبطال السرطان في معركتهم الضارية ضد المرض.

والتغليف المحكم ليس للزينة أو الترف، بل هو ضرورة طبية قاهرة لحماية المادة الدوائية الحساسة من الضوء؛ حيث يفقد الدواء فاعليته ويتحلل إذا تعرض للأشعة، مما يجعل من هذا الغلاف البسيط حائط الصد الأول لضمان وصول الجرعة بكامل قوتها إلى جسد المريض، لتبقى فعالة في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ ساعة
نافذة اليمن منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ ساعتين