مصور المغامرات رياض الهنائي: الصورة عن ألف كلمة ويجب استخدامها عادة كأداة للترويج ونقل الجماليات للعالم

مسقط في 21 أبريل 2026 / العُمانية/ تتميز سلطنة عُمان بتنوع طبيعي متفرد يجعلها وجهة مثالية لمحبي المغامرات في جبالها الشاهقة وأوديتها العميقة، مرورًا بشواطئها الممتدة وصحاريها الشاسعة. ولهذه الجغرافيا مشاهد يقف عندها المصور الضوئي، ليلتقط وقفات تحدي وإثارة مغايرة بعدسته، ليوثق من بعد تلك القصص للمغامرين والطبيعة المتنوعة في آن واحد. يتحدث المصور الضوئي رياض الهنائي عن تجربته في توثيق رياضة المغامرات في سلطنة عُمان في أهم الوجهات السياحية واللحظات الاستثنائية التي عمل على تحويلها إلى صور توثق الكثير من الحكايات. في البداية يشير الهنائي إلى الشغف والبدايات وصناعة الهوية، كون هذه الرياضة غير التقليدية في سلطنة عُمان وما أسس بعد ذلك إلى مشروع مؤسسي منظم يعكس الهوية المهنية ويجسّد الرسالة في نشر ثقافة المغامرة ويؤكد: الملهم الأول لنا تضاريس وطبيعة سلطنة عُمان الجميلة، فمع وجود الجبال والأودية حولنا في حياتنا الاعتيادية من الطبيعي أن يدفعنا الشغف إلى خوض مغامرات واستكشاف ما وراء هذه الجبال، فكانت البدايات بسيطة بالاطلاع على بعض المواقع السياحية خلال منذ 2014، ومع مرور الوقت كنت أندهش وأذهل من الجماليات المكنونة وراء هذه الجبال، فبدأت في توثيقها ونشرها في التواصل الاجتماعي، ووجدت أن هناك إقبال كبير من الناس، وبالأخص المجتمع العُماني كان ينبهر من هذه الجماليات، كونه من النادر من يقوم بنشر مثل هذا المحتوى، وهذا أعطاني دافعًا أكبر أن أواصل طريق شغفي وأستكشف وأنشر المزيد من المواقع. وأضاف الهنائي: نظير المحتوى الذي كنت أقوم بنشره، جاءتني فرصة من شركة كويتية لتسيير رحلة في سلطنة عُمان لـ12 فردًا من مختلف الدول، وأحسبها الفرصة الذهبية بالنسبة لي لأعلن انطلاقتي من هذه الرحلة، حيث أعلنت انطلاقتي في سنة 2017 فعليًّا، وكونت مؤسسة خاصة لي تعتبر من أوائل المؤسسات في هذا القطاع على المستوى المحلي، ففي كل عام يكبر الطموح وذلك تماشياً مع اهتمامات المؤسسة الرسمية المعنية بهذا القطاع، وما يتبع ذلك من سن القوانين والتشريعات وتنظيم المجال، حيث أوجد لنا هذا الاهتمام التغيير السريع لأن نصبح مؤسسة سياحية مرخصة تمارس النشاط باحترافية. وعن المحفزات والتحديات النفسية التي لا تزال تدفعه إلى اليوم للاستمرار في خوض المغامرات وتصويرها رغم المخاطر، مرورًا بالتعامل مع الخوف والضغط النفسي في البيئات الصعبة يشير الهنائي ليعرف في الوقت ذاته الفارق بين الجرأة المحسوبة والاندفاع غير المدروس في عالم المغامرات: المغامرة بالنسبة لي هي الخروج عن المألوف، والانغماس في واقع الطبيعة وحقيقتها التي تنسيك ضغوطات العمل والحياة، وممارسة مثل هذا النشاط من الأكيد أن تكون هنالك مخاطر، ولكن لابد من أخذ الحيطة والحذر والعمل على مثل هذه النشاطات وفق معايير السلامة المتبعة، وتجنب الاندفاع والمخاطرة، ومع الممارسة والتكرار يمكنك التخلص من المخاوف والضغوطات، وتصل لمرحلة القدرة على تقديم المساعدة لمن هو معك في المغامرة ذاتها. ويوضح: لابد أن نفرّق بين المغامرة والمخاطرة، لأن المغامرة مدروسة ومأخوذة بمعايير السلامة، ولكن المخاطرة يتم خوضها بشكل عشوائي أو تخميني، ونسبة الخطورة فيها عالية. وعن أهم المهارات التي يجب أن تتوفر في المغامر المحترف من الناحية البدنية والذهنية أو حتى التقنية مع إمكانية تطوير الشباب العُماني الشغوف لهذه المهارات بكل احترافية يقول الهنائي: المغامر الحقيقي لابد أن يكون واثقًا من نفسه وإمكانياته، وذو شخصية قوية، وقادر على اتخاذ القرار، إلى جانب ذلك من الضروري أن يكون لائقًا بدنياً وصحياً، ومتعاونًا، وأن يكون متمكناً فنياً من إدارة المغامرة بكل معطياتها، ولابد أن يتحلى بالصبر والتفاؤل. وأضاف: العُمانيون محظوظون بوجود دورات تدريبية تؤهلهم ليكونوا جاهزين بإمكانيات احترافية مع مركز تدريب المغامرة، والدفاع المدني، فأنا أرى أن هذه الدورات دسمة وتقدم بمستوى عالمي واحترافي. وعما يميز الطبيعة العُمانية من منظور.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء العمانية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الأنباء العمانية

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الرؤية العمانية منذ 3 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ ساعتين
صحيفة الرؤية العمانية منذ 20 ساعة
وكالة الأنباء العمانية منذ ساعتين
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 36 دقيقة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 6 ساعات
وكالة الأنباء العمانية منذ ساعة
صحيفة الشبيبة منذ ساعتين