تحول صعود السعودية في قطاع تحلية المياه من تفوق رقمي إلى فعل استراتيجي يعيد تعريف قواعد هذا القطاع عالميًا؛ فدخول الهيئة السعودية للمياه موسوعة غينيس للأرقام القياسية مؤشر حاسم على انتقال المملكة من موقع التبعية التكنولوجية إلى موقع صياغة المعايير وقيادة التحول.
ما تحقق في منظومة ينبع بمثابة كسرٌ لقيدٍ تاريخي في معادلة التحلية، حيث ظلت الطاقة لعقود تمثل التكلفة الأعلى والعائق الأكبر؛ الوصول إلى 1.55 كيلو واط لكل متر مكعب يعيد تعريف مفهوم الجدوى الاقتصادية للتحلية، ويحوّلها من خيار اضطراري إلى خيار استراتيجي قابل للتوسع عالميًا.
اللافت في هذا الإنجاز أنه حصيلة تراكم معرفي وهندسي دقيق، يعكس فلسفة سعودية جديدة تقوم على تعظيم الكفاءة عبر التفاصيل، لا عبر القفزات الشكلية؛ دمج تقنيات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
